صور فضائية تكشف دماراً شاملاً في حوض بناء زوارق الحرس الثوري الإيراني ببوشهر
نشرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) صوراً ملتقطة عبر الأقمار الصناعية تظهر دماراً واسعاً في حوض بناء السفن البحري "شهيد محلاتي" بمدينة بوشهر الإيرانية. وتكشف الصور، التي قارنت بين حال المنشأة في 27 فبراير (شباط) و1 أبريل (نيسان) 2026، عن احتراق كامل للمباني وتدمير مرافق الصيانة والتصنيع.
شلل في "الأسطول السريع" للحرس الثوري
يعد حوض "شهيد محلاتي" مركزاً استراتيجياً لتصنيع وصيانة الزوارق الصغيرة التي تشكل العمود الفقري للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني. وبحسب تحليل القيادة المركزية الأميركية، فإن خروج هذه المنشأة عن الخدمة يضعف قدرة طهران على إصلاح أسطولها البحري السريع وتحريكه بفاعلية في مياه الخليج.
تُظهر المقارنة البصرية انتقال المنشأة من العمل بكامل طاقتها إلى حالة الدمار الشامل، في إشارة إلى دقة العمليات العسكرية التي استهدفت البنية التحتية للحرس الثوري. وأكدت القيادة المركزية أن هذه النتائج تعكس تقويضاً مباشراً للقدرات البحرية الإيرانية، مما يحد من خياراتها العملياتية في المنطقة.
تأثيرات مباشرة على الجاهزية البحرية
تُظهر الصورة الأولى الملتقطة في 27 فبراير منشأة تعمل بكامل طاقتها، بينما تكشف الصورة الثانية الملتقطة في 1 أبريل عن تفحم المباني وتدمير البنية التحتية للحوض بشكل كامل. وبحسب "سنتكوم"، فإن هذا الاستهداف يضعف بشكل مباشر الجاهزية العملياتية البحرية لإيران.
تشمل الآثار المترتبة على هذا الدمار:
- توقف عمليات تصنيع الزوارق العسكرية الجديدة
- تعطيل قدرات الصيانة والإصلاح للأسطول الحالي
- تأثير سلبي على العمليات البحرية الإيرانية في الخليج
- تقليص الخيارات الاستراتيجية للحرس الثوري في المنطقة
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تمثل القدرات البحرية الإيرانية عاملاً مهماً في معادلة الأمن الإقليمي. ويعكس الدمار الواسع في حوض بناء السفن تحدياً كبيراً للقدرات اللوجستية والعسكرية للحرس الثوري الإيراني.



