استنكار دولي لفشل مجلس الأمن في حماية مضيق هرمز من التهديدات الإيرانية
في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء، استنكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، فشل مجلس الأمن الدولي في اعتماد مشروع قرار يهدف إلى الوقف الفوري للتهديدات التي تستهدف حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز. وأعرب البديوي عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذا الفشل، مؤكداً أن عدم إقرار المشروع يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
تحذيرات من تداعيات فشل القرار على الاقتصاد العالمي
وأوضح البديوي في بيانه أن "عدم إقرار هذا المشروع يسهم بشكل مباشر في تشجيع واستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد حرية الملاحة وسلامة السفن". وأضاف أن هذه التهديدات تشكل خطراً جسيماً على استقرار الاقتصاد العالمي، حيث يعتبر مضيق هرمز ممراً ملاحياً حيوياً للتجارة الدولية. كما أكد أن المضيق يجب أن يظل ممراً دولياً مفتوحاً وآمناً، خالياً من أي محاولات لاستغلاله كأداة للضغط السياسي.
تأييد دولي وجهود دبلوماسية مكثفة
وأعرب الأمين العام عن تقديره لجهود مملكة البحرين في مجلس الأمن، مشيداً بالمساعي الدبلوماسية المسؤولة التي بذلتها من خلال تقديم مشروع القرار. كما أشاد بدعم دول مجلس التعاون الخليجي والدول الصديقة، بما في ذلك الأغلبية العظمى من أعضاء مجلس الأمن، لهذه الجهود الرامية إلى تأمين الممر المائي.
تعهدات بالتنسيق الجماعي لمواجهة التحديات
وأكد البديوي أن دول مجلس التعاون الخليجي ستواصل تنسيق مواقفها وتحركاتها بشكل جماعي وحازم لدعم الجهود الدولية. وتهدف هذه الجهود إلى تأمين مضيق هرمز وحرية الملاحة فيه، مما يساهم في استعادة عافية الاقتصاد العالمي والحفاظ على المصالح الحيوية لشعوب المنطقة والعالم التي تعتمد على هذا الممر المائي الدولي.
يأتي هذا الاستنكار في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بسبب التهديدات المتكررة لحرية الملاحة، مما يسلط الضوء على أهمية التعاون الدولي لضمان استقرار الممرات البحرية الاستراتيجية.



