الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" بأربعة صواريخ كروز
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، تنفيذ هجوم صاروخي استهدف حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" في منطقة شمال المحيط الهندي، وذلك وفقاً لتقارير إعلامية إقليمية نقلت عن مصادر رسمية إيرانية.
تفاصيل الهجوم الصاروخي على الحاملة الأميركية
تشير المعلومات التي أوردتها وسائل إعلام إيرانية رسمية إلى أن العملية العسكرية شملت إطلاق أربعة صواريخ كروز من طراز "قدر-380" باتجاه حاملة الطائرات التابعة لفئة "نيميتز". وتعتبر حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" حجر الزاوية في عمليات الأسطول الخامس الأميركي، حيث تُنتشر بانتظام لضمان حرية الملاحة في المياه الدولية، خاصة في ظل التوترات العسكرية المتسارعة التي تهدد أمن إمدادات الطاقة العالمية.
ضربة منفصلة تستهدف اجتماعاً عسكرياً سرياً في الإمارات
وبحسب ادعاءات الحرس الثوري، فقد نُفذت بالتزامن مع ذلك ضربة منفصلة استهدفت ما وُصف بـ "اجتماع سري" لمهندسي طيران وطيارين مقاتلين أميركيين بالقرب من قاعدة عسكرية في دولة الإمارات العربية المتحدة. هذا الاجتماع كان يُعقد في إطار التنسيق العسكري الأميركي في المنطقة، مما يضيف بُعداً جديداً للتصعيد بين طهران وواشنطن.
خلفية التوترات العسكرية في المنطقة
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متزايدة، حيث كانت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" قد نفذت سابقاً طلعات قتالية ضمن عملية "الغضب العارم" ضد إيران في أجواء خليج عُمان في مارس 2026. وتُظهر هذه الأحداث:
- تصاعداً في المواجهات العسكرية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.
- استخداماً متزايداً للأسلحة الصاروخية في الصراعات الإقليمية.
- تأثيرات محتملة على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.
لم ترد بعد تعليقات رسمية من الجانب الأميركي على هذه الادعاءات، بينما تستمر وسائل الإعلام الإيرانية في تأكيد نجاح العملية، مما يسلط الضوء على حالة عدم الاستقرار الأمني في منطقة الشرق الأوسط والمحيط الهندي.



