توغل عسكري إسرائيلي مكثف في ريف القنيطرة السوري
في تطور جديد على الساحة السورية، توغلت نحو 14 آلية عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات مبكرة من صباح يوم 30 مارس 2026، على الطريق الواصل بين بلدة جباتا الخشب وقرية أوفانيا، عند مفرق الحرية في ريف القنيطرة الشمالي.
إقامة حاجز مؤقت وعمليات تفتيش شاملة
وأفادت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية أقامت حاجزاً مؤقتاً في المنطقة، وشرعت على الفور في تنفيذ عمليات تفتيش ممنهجة للمارة والسيارات العابرة، مما تسبب في إعاقة حركة المرور وتأخير المدنيين في تنقلاتهم اليومية.
وبحسب ما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا»، فإن هذه العمليات لم تقتصر على الطرق العامة فحسب، بل امتدت لتشمل عدداً من منازل المدنيين في المنطقة، حيث نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفتيش مفاجئة ودقيقة لهذه المساكن.
استمرار التحركات العسكرية في الريف الشمالي
وأكدت التقارير أن تحركات القوات الإسرائيلية لا تزال مستمرة في ريف القنيطرة، وسط مخاوف من تصاعد التوتر في هذه المنطقة الحدودية الحساسة. ولم تذكر التقارير أسباباً محددة لهذا التوغل المفاجئ، لكنه يأتي في إطار سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في الأراضي السورية.
ويذكر أن منطقة ريف القنيطرة الشمالي تشهد بين الحين والآخر تحركات عسكرية إسرائيلية، لكن حجم ونطاق العملية الحالية يبدو أكثر توسعاً من المعتاد، حيث شملت:
- توغل 14 آلية عسكرية مختلفة الأنواع
- إقامة حاجز أمني مؤقت في مفرق الحرية
- تفتيش المارة والسيارات على الطريق الرئيسي
- عمليات تفتيش لمنازل مدنية متعددة
وقد نشرت وكالة «سانا» تغطية مصورة للحدث على منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت جانباً من هذه العمليات العسكرية في المنطقة، مما يؤكد استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية.



