تصعيد عسكري خطير: إسرائيل تضرب قلب المنشآت النووية الإيرانية وطهران تهدد بالرد
إسرائيل تضرب المنشآت النووية الإيرانية وطهران تتوعد بالرد

تصعيد عسكري ينذر بالأسوأ في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران

في تطور خطير، دخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران شهرها الثاني، حيث صعدت القوات الإسرائيلية غاراتها الجوية على المنشآت النووية الإيرانية بشكل كبير. وأعلنت إسرائيل، اليوم السبت، أن أكثر من 50 طائرة حربية نفذت هجمات مكثفة على منشآت البرنامج النووي الإيراني في ثلاث مناطق مختلفة، مما يشير إلى تصعيد غير مسبوق في الصراع.

إسقاط 25 ألف ذخيرة على أهداف إيرانية حيوية

أكد الجيش الإسرائيلي استهداف منشأة المياه الثقيلة في أراك، ومصنع مواد متفجرة مرتبط بتخصيب اليورانيوم في يزد، كما تعرض رصيف مجمع إنتاج الميثانول في بوشهر جنوب إيران لهجوم بمقذوفين. ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن قصفاً أمريكياً إسرائيلياً مشتركاً استهدف أيضاً مجمعاً صناعياً في ميناء دير في محافظة بوشهر، مما يظهر تركيزاً واضحاً على البنية التحتية الإيرانية.

وركزت إسرائيل خلال الفترة الماضية على استهداف مصانع الصلب والمنشآت النووية، في محاولة لتعميق الخسائر الإيرانية وإرجاع البرنامج النووي إلى نقطة الصفر. وأبلغت السلطات الإيرانية عن هجوم جديد على منشأة بوشهر النووية، وهو الثالث خلال عشرة أيام فقط، مما يسلط الضوء على حدة التصعيد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل دولية ومحلية على الهجمات

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغت عن الهجوم الجديد على منشأة بوشهر النووية، مشيرة في منشور على منصة إكس، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، إلى أنه "لم ترد أنباء عن أي أضرار في المفاعل العامل أو عن انبعاثات إشعاعية، والوضع في المنشأة طبيعي". ومع ذلك، كشف ضابط إسرائيلي أن سلاح الجو أسقط ما يقرب من 15,000 ذخيرة على أهداف إيرانية منذ بداية الحرب، وهو رقم قفز إلى أكثر من 25,000 ذخيرة عند جمعه مع الضربات العسكرية الأمريكية.

وأضاف الضابط أن القوات الإسرائيلية تركز ضرباتها على مراكز ثقل النظام في طهران وأصفهان وغيرها من المناطق الحيوية، وفق ما نقل موقع «واللا» الإسرائيلي، مما يؤكد استراتيجية تستهدف إضعاف إيران بشكل منهجي.

توعد إيراني حاسم ودخول الحوثي على خط الحرب

في المقابل، توعدت القوات الإيرانية برد حاسم على هذه الهجمات. وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، أن بلاده قوية ومنتصرة في الميدان، وفق زعمه. واعتبر أن الطرف المنتصر هو من يضع الشروط لإنهاء الحرب، وسيكون أعداء إيران مرغمين على قبولها، حسب ما نقلت وكالة تسنيم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وشددت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني على أن أي هجوم على جزيرة خارك سيقابل برد موجع، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. وفي غضون ذلك، دخلت جماعة الحوثي على خط الحرب للمرة الأولى منذ اندلاعها في 28 فبراير الماضي، حيث أكد المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع في بيان مصور إطلاق صاروخ على إسرائيل، مؤكداً أن العمليات سوف تستمر حتى تتحقق الأهداف المعلنة.

وأضاف سريع: "الهجوم على إسرائيل أتى نظراً لاستمرار التصعيد العسكري، واستهداف البنية التحتية في لبنان وإيران والعراق وفلسطين". وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن رصد صاروخ أطلق من اليمن، بعد ساعات فقط من تأكيد الحوثيين أنهم سيدخلون الحرب في حال تواصلت الهجمات على إيران، مما يوسع نطاق الصراع ويجعله أكثر تعقيداً.