الأزهر الشريف يدين إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى ويؤكد قدسيته الإسلامية
أصدر الأزهر الشريف بيانًا حازمًا يدين فيه بشدة استمرار إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان الكريم وعيد الفطر السعيد وحتى اليوم الحالي، معتبرًا هذا الإجراء اعتداءً مرفوضًا وغير أخلاقي على الحقوق الفلسطينية.
انتهاكات ممنهجة للحقوق الإسلامية
وصف الأزهر الشريف إغلاق المسجد الأقصى بأنه مصادرة صارخة لحقوق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية، كما اعتبره استفزازًا خطيرًا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والإنساني.
وأكد الأزهر في بيانه أن المسجد الأقصى حرم إسلامي خالص لا يجوز المساس به أو تقييد الوصول إليه، مشددًا على أن القدس الشريف تظل عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية المستقلة.
دعوة عاجلة للمجتمع الدولي
وجه الأزهر الشريف نداءً عاجلًا للمجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية للتصدي للأفعال العدائية الممنهجة التي يمارسها الاحتلال ضد المقدسات الإسلامية في فلسطين، محذرًا من تداعيات هذه السياسات على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وجاء في البيان: "إن استمرار هذه الانتهاكات يمثل تحديًا صارخًا للإرادة الدولية ويستدعي تحركًا فوريًا لحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية."



