إيران تؤكد مقتل نائب رئيس الاستخبارات البحرية وتعلن أسباب غياب المرشد الجديد
أكدت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الجمعة، مقتل نائب رئيس الاستخبارات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، بهنام رضائي، وذلك بعد ساعات من مقتل قائد القوات البحرية الأدميرال علي رضا تنكسيري خلال غارات على بندر عباس جنوب إيران.
غياب المرشد الجديد لأسباب أمنية
من جانبه، عزا ممثل إيران لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، غياب المرشد الجديد مجتبى خامنئي عن الظهور العلني إلى اعتبارات أمنية، مؤكداً أن الأوضاع الصحية له جيدة تماماً وهو يدير شؤون البلاد. وقال بحريني إن عدم ظهوره يأتي في إطار مراعاة التدابير الأمنية بسبب الظروف الاستثنائية الحالية.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد في مقابلة مع قناة «إنديا توداي» التلفزيونية، الأربعاء، أن المرشد الأعلى بصحة جيدة، وأن نظام الدولة الإيراني يعمل بكفاءة. وأضاف بقائي: «نحن سعداء بأن نظام دولتنا يعمل بكفاءة، قواتنا المسلحة تعمل وفقاً لخطط الدفاع الإيرانية، والأهم من ذلك أن شعبنا موحد في مواجهة العدوان».
تقييمات إسرائيلية وأمريكية حول الوضع
وبحسب أحدث التقديرات الإسرائيلية والأمريكية، التي نقلتها قناة i24NEWS، فإن مجتبى خامنئي خاضع لسيطرة الحرس الثوري الإيراني، حيث أفادت هذه التقديرات بأنه مصاب وليس متوفى، وأنه ما زال قادراً على العمل. وأوضح التقييم أن «مستوى الحكم الذي يستطيع المرشد الجديد ممارسته في أفضل الأحوال ضعيف، ولا يقترب حتى من القبضة الحديدية التي كان يمارسها والده الراحل».
كما أشار مصدر مطّلع إلى أن الأرجح أن الحرس الثوري هو الذي يسيطر على خامنئي الابن، وليس هو من يسيطر عليهم، مما يثير تساؤلات حول مدى سلطته الفعلية في إدارة البلاد.
تصاعد التهديدات والمواجهات
وفي أول رسالة مكتوبة له بثها التلفزيون الرسمي، الأسبوع الماضي، توعد نجل خامنئي بـ «الثأر للقادة»، ومواصلة المواجهة ضد إسرائيل والولايات المتحدة. ودعا القوات الإيرانية إلى مواصلة إغلاق مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره 20% من ناقلات النفط والغاز في العالم.
من جهتها، هددت إسرائيل باغتياله وكافة قادة النظام الإيراني، بعدما اغتالت المرشد السابق علي خامنئي، ومحمد باكبور قائد قوات الحرس الثوري، وعبدالرحيم موسوي رئيس أركان القوات المسلحة، بالإضافة إلى وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده وخلفه، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين.
هذا الوضع يعكس تصاعداً في التوترات الإقليمية، مع استمرار إيران في تأكيد قدرتها على الصمود، بينما تتصاعد الضغوط الخارجية لاختبار متانة النظام في ظل قيادة جديدة تواجه تحديات أمنية وصحية وسياسية متعددة.



