إيران تحول جزيرة خارك إلى قلعة دفاعية لمواجهة التهديدات الأمريكية
في ظل تصاعد نذر المواجهة البرية ضمن الحرب المستمرة، كشفت شبكة CNNيركيز على تعزيزات إيرانية غير مسبوقة في جزيرة خارك الاستراتيجية، التي تُعد قلب النفط النابض لطهران. وأفادت تقارير استخباراتية بأن إيران كثفت نشر الألغام الأرضية المضادة للأفراد والمدرعات على الشواطئ المتوقع أن تشهد إنزالاً برمائياً، بالإضافة إلى تزويد عسكريين إضافيين بأنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف، في محاولة لتحويل الجزيرة إلى فخ للقوات الأمريكية.
تحركات عسكرية متبادلة وتصاعد التوتر في المنطقة
تأتي تحركات طهران رداً على حشود عسكرية أمريكية شملت وحدات استطلاع من مشاة البحرية، مع توقع وصول 1000 جندي من فرقة المشاة 82 المحمولة جواً إلى المنطقة. وفي هذا السياق، حذر الأدميرال المتقاعد جيمس ستافريديس، القائد السابق لحلف الناتو، من أن الإيرانيين أذكياء ولا يرحمون، مؤكداً أن أي عملية برية ستكبد واشنطن خسائر بشرية هائلة، مقترحاً الحصار البحري كبديل فعال للضغط على طهران دون المخاطرة بالجنود على الشواطئ الموقوتة.
قلق خليجي ودعوات لتجنب التصعيد العسكري
إقليمياً، تبدي الدول الخليجية قلقاً بالغاً من إطالة أمد النزاع؛ حيث تحث واشنطن في غرف مغلقة على تجنب احتلال خارك خشية ردود فعل إيرانية انتقامية تطال البنية التحتية الخليجية. وتضغط هذه الدول بدلاً من ذلك نحو هدف تفكيك برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، في محاولة لاحتواء الأزمة دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة.
تصريحات إيرانية حازمة وسيناريوهات مفتوحة للمستقبل
وفي تحدٍ صريح، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن جميع تحركات العدو تحت المراقبة، محذراً من أي محاولة لاحتلال الجزر الإيرانية، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة بين الحسم العسكري أو الاستنزاف الطويل. هذا الوضع يعكس تعقيدات الأزمة وتداعياتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي والعالمي.



