بريطانيا ترسل غواصة نووية مسلحة بصواريخ توماهوك إلى بحر العرب وسط تصاعد التوتر الإقليمي
غواصة بريطانية نووية تصل بحر العرب لمواجهة التهديدات الإقليمية

بريطانيا تعزز وجودها العسكري في بحر العرب بغواصة نووية مسلحة

ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، في تقرير نشر يوم 22 مارس 2026، أن غواصة بريطانية تعمل بالطاقة النووية ومجهزة بصواريخ توماهوك كروز قد تمركزت في بحر العرب. هذا التحرك يمنح بريطانيا القدرة على شن ضربات عسكرية بعيدة المدى في حال تصاعد الصراع الإقليمي، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد توترات متزايدة.

تفاصيل الغواصة ومسارها

وفقاً لصحيفة "ديلي ميل"، فإن الغواصة المسماة "إتش إم إس أنسون" (HMS Anson) غادرت ميناء بيرث في وقت سابق من هذا الشهر، وقطعت مسافة تقدر بحوالي 5,500 ميل بحري للوصول إلى بحر العرب. الغواصة مسلحة بصواريخ "توماهوك بلوك آي في" (Tomahawk Block IV) وطوربيدات "سبيرفيش"، مما يجعلها أحد الأصول العسكرية المتقدمة في الأسطول البريطاني.

أضاف التقرير أن الغواصة تطفو على السطح بشكل دوري للتواصل مع المقر المشترك الدائم لبريطانيا في نورثوود، حيث يتم التصريح بأي أوامر إطلاق من قبل رئيس الوزراء ونقلها من قبل رئيس العمليات المشتركة. هذا الإجراء يضمن سيطرة دقيقة على العمليات العسكرية المحتملة في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خلفية التحرك البريطاني

يأتي هذا التمركز بعد أن أذنت بريطانيا للولايات المتحدة، يوم الجمعة الماضي، باستخدام القواعد البريطانية لشن ضربات على المواقع الإيرانية التي تهدد مضيق هرمز. بريطانيا أعلنت أنها تعمل مع شركائها الدوليين لوضع خطة فعالة لحماية الملاحة في المضيق، وحذرت من أن توسيع إيران لهجماتها قد يدفع المنطقة إلى مزيد من الأزمات.

في بيان صدر يوم الجمعة، قالت الحكومة البريطانية إنها عقدت اجتماعاً لمناقشة آخر التطورات في الشرق الأوسط، بما في ذلك استهداف إيران للسفن التجارية غير المسلحة والبنية التحتية المدنية مثل منشآت النفط والغاز، وإغلاقها المحتمل لمضيق هرمز. هذا البيان يؤكد القلق البريطاني المتزايد بشأن استقرار المنطقة.

ردود الفعل والتحقق

لم تتمكن وكالة "رويترز" من التحقق من صحة خبر تمركز الغواصة على الفور، كما أن وزارة الدفاع البريطانية لم ترد بعد على طلب الوكالة للتعليق. هذا الغموض يترك مجالاً للتكهنات حول الأهداف الدقيقة لهذا التحرك العسكري، لكنه يشير إلى استعداد بريطانيا لتعزيز دورها في الشرق الأوسط.

بشكل عام، يعكس هذا التمركز استراتيجية بريطانية لتعزيز الردع العسكري في منطقة حيوية، مع التركيز على حماية الممرات البحرية والاستجابة للتهديدات الإقليمية المتصاعدة. هذا التطور يأتي في إطار جهود أوسع لتأمين المصالح الدولية في الشرق الأوسط.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي