الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو لضبط النفس بعد قصف منشأة نطنز النووية الإيرانية
الطاقة الذرية الدولية تدعو لضبط النفس بعد قصف نطنز

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحث على ضبط النفس بعد الهجوم على منشأة نطنز النووية

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغتها بشأن الهجوم الذي استهدف منشأة نطنز النووية، مؤكدةً أنه لم يتم رصد أي زيادة في مستويات الإشعاع خارج موقع المنشأة. وأضافت الوكالة في منشور على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" أنها تجري تحقيقات مستمرة في الحادثة، فيما أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنه "لا تسريب مشعاً في منشأة نطنز بعد قصفها".

دعوات دولية لتهدئة التوترات النووية

ودعت الوكالة الدولية الأطراف المتصارعة إلى ممارسة ضبط النفس العسكري، وذلك بعد أحدث هجوم على منشأة نطنز النووية الإيرانية، التي تُعد واحدة من أهم مواقع تخصيب اليورانيوم في البلاد، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ). وكتب المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، على موقع "إكس"، أنه من الضروري تجنب أي خطر لوقوع حادثة نووية، مشدداً على أهمية الحفاظ على السلامة النووية في المنطقة.

ردود الفعل الإيرانية على الهجوم

وكانت إيران قد صرحت في وقت سابق بأن منشأة نطنز النووية أُصيبت في غارة جوية، كما ذكرت وكالة "ميزان" الإيرانية للأنباء، مع التأكيد على عدم حدوث تسرب إشعاعي. وأوضحت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن البيانات المسجلة في منظومات المسح النووي لم تظهر أي تسريب مشع في المنشأة التي تعرضت للقصف الجوي، مؤكدةً عدم وجود خطر يهدد سكان المناطق القريبة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وبحسب ما أوردته وكالة "مهر" الإيرانية، أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في بيان رسمي أن هذا الاعتداء يخالف القوانين والتعهدات الدولية، بما في ذلك معاهدة حظر الانتشار النووي، والقوانين الخاصة بالسلامة والأمن النووي. وتابعت المنظمة قائلةً: "إن الفرق الفنية والمتخصصة التابعة لمركز نظام الأمن النووي الإيراني قامت على الفور بإجراء مسح في المنطقة لرصد أي انتشار للمواد النووية المشعة، لكن نظراً للاستعدادات السابقة والتخطيط المسبق، فإن البيانات المسجلة لم تظهر أي تسريب مشع".

خلفية تاريخية عن منشأة نطنز

يُذكر أن موقع نطنز، وهو الموقع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران، تعرض للقصف في الأسبوع الأول من الحرب، حيث ظهرت عدة مبانٍ متضررة وفقاً لصور الأقمار الاصطناعية. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقاً إنه "لا يُتوقع حدوث أية آثار إشعاعية" جراء الهجوم السابق. وتقع المنشأة النووية على بعد نحو 220 كيلومتراً جنوب شرقي طهران، وقد استهدفتها غارات جوية إسرائيلية خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025، وكذلك من قبل الولايات المتحدة.

هذا وتواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبة الوضع عن كثب، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالبروتوكولات النووية الدولية لضمان استقرار المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي