إيران تشن هجمات انتقامية في لندن رداً على استخدام القواعد الجوية البريطانية
هجمات إيرانية انتقامية في لندن بسبب القواعد الجوية

إيران تشن هجمات انتقامية في شوارع لندن رداً على القواعد الجوية البريطانية

انتقلت المواجهة بين إيران والمحور الأمريكي الإسرائيلي من جبهات الشرق الأوسط إلى قلب العاصمة البريطانية لندن، حيث كشف تحقيق لصحيفة التلغراف عن تصاعد حرب الظل التي تشنها طهران ضد معارضيها في الخارج. هذا التصعيد يأتي رداً على سماح لندن للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها الجوية، مثل فيرفورد ودييغو غارسيا، لشن ضربات عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية.

عمليات دهس وترهيب في "طهران الصغيرة"

في حي فينشلي، المعروف بـ طهران الصغيرة، تعرض متظاهرون إيرانيون مؤيدون للديمقراطية لعمليات دهس متعمدة وترهيب من قبل أشخاص يُعتقد أنهم مرتبطون بأجهزة استخبارات النظام الإيراني. هذه الهجمات أسفرت عن إصابات استدعت تدخلاً شرطياً عاجلاً واعتقال أحد المنفذين، مما يسلط الضوء على حملة انتقامية تشمل أيضاً التجسس بكاميرات احترافية على المعارضين وتهديد ناشطين عبر مكالمات تتوعد باستهداف أطفالهم في المدارس.

تحذيرات إيرانية واستهدافات موسعة

حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده تحتفظ بـ حق الرد، وهو ما تُرجم ميدانياً إلى سلسلة من الهجمات. وبحسب لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني، رصد جهاز MI5 ما لا يقل عن 15 محاولة قتل أو اختطاف منذ عام 2022، حيث تعتمد إيران على اقتصاد العمل المؤقت عبر توظيف شبكات إجرامية ومرتزقة لتنفيذ عمليات طعن ومراقبة مقابل المال.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تهديدات للجالية اليهودية والإعلام

يمتد التهديد ليشمل الجالية اليهودية ومؤسسات إعلامية مثل إيران إنترناشيونال، وسط قلق من وجود خلايا نائمة وذئاب منفردة مستعدة لتنفيذ هجمات بأسلحة بسيطة كسكاكين المطبخ لبث الرعب. هذا الوضع دفع أجهزة مكافحة الإرهاب في بريطانيا إلى حالة استنفار قصوى، مع تزايد المخاوف من تصاعد العنف في الشوارع البريطانية كجزء من حرب غير متكافئة تشنها طهران رداً على الدعم العسكري الغربي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي