الرئيس السوري يؤكد انتقال بلاده إلى مرحلة جديدة بعيدة عن النزاعات
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الجمعة، أن سورية انتقلت إلى مرحلة جديدة، حيث أصبحت بمنأى عن النزاع الجاري حالياً، واصفاً هذا التحول بأنه "مفيد جداً".
تحول سورية من ساحة صراع إلى مركز استقرار
وأوضح الشرع خلال كلمة له في قصر الشعب بعد أداء صلاة العيد، أن سورية تحولت من ساحة صراع ونزاع إلى ساحة مؤثرة باتجاه الاستقرار والأمان والاستدامة. وأضاف: "ما يحصل حالياً حدث كبير نادر في التاريخ، ونحن نحسب خطواتنا بدقة شديدة، معتمدين على ميزان ذهب يقيس كل موقف تتخذه سورية. نحن نسير في المسار الصحيح ونحاول إبعاد سورية قدر المستطاع عن أي نزاع يعيد لها الآلام والجراح."
وفاق مع دول الجوار وتضامن عربي
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الشرع قوله: "سورية على وفاق مع جميع الدول المجاورة لنا إقليمياً ودولياً، وفي الوقت نفسه نتضامن مع الدول العربية بشكل كامل." وأشار إلى أن سورية كانت في الماضي صندوق بريد للقوى الكبرى المتصارعة، لكنها اليوم انتقلت إلى مرحلة جديدة، حيث تحولت إلى ساحة مؤثرة تعزز الاستقرار بما يناسب الوضع الداخلي والإقليمي.
برامج إعادة الإعمار وإعادة السكان
وأكد الرئيس السوري أن من أولوياته إطلاق برنامج لإنهاء المخيمات وتمكين الأهالي من العودة إلى قراهم وبلداتهم بعد سنوات من التهجير. وأوضح أن الموازنة الجديدة رصدت مبالغ كبيرة لإعادة تأهيل البنى التحتية في المناطق المستهدفة، مع التركيز على:
- أرياف إدلب
- شمال حماة
- شمال اللاذقية
- أرياف حلب
- الغوطة الشرقية
مجلس الشعب والخطط المستقبلية
وحول مجلس الشعب، أوضح الشرع أن الحكومة تأمل بعقد الجلسة الأولى للمجلس في أقرب وقت ممكن بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة. وأشار إلى أن المجلس سيضع خططاً إستراتيجية ويراقب التنفيذ عبر تواصل مباشر مع المواطنين، لضمان تحقيق النتائج المرجوة. وعزا تأخر عقد الجلسة إلى الانتظار لانتهاء الانتخابات في المناطق المحررة حديثاً، مؤكداً أن الشعب يعلق آمالاً كبيرة على المجلس ليكون صوته في إيصال همومه.



