واشنطن تعلن تدمير أهداف بحرية إيرانية تهدد الملاحة في مضيق هرمز
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، في مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس، أن قدرة إيران على صنع صواريخ باليستية جديدة تضررت بشدة على الأرجح، لكن لا يزال لديها بعض القدرات الصاروخية المتبقية. وأضاف هيجسيث أن الأهداف الأمريكية في الحرب "لم تتغير منذ اليوم الأول"، مشدداً على التزام واشنطن بمواجهة التهديدات الإيرانية في المنطقة.
تصريحات عسكرية أمريكية حول العمليات الجارية
من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال دان كاين إن الولايات المتحدة تنفذ ضربات مستمرة ضد الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران في العراق. وأفاد كاين بأن سلاح الطيران الأمريكي يتوغل أكثر في الأراضي الإيرانية، لافتاً إلى أن العمليات العسكرية "تتجه الآن نحو الشرق"، مما يعكس توسعاً في نطاق الاشتباكات.
تدمير الأهداف البحرية الإيرانية في مضيق هرمز
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان رسمي، أنها دمرت أهدافاً بحرية إيرانية تشكل تهديداً للملاحة الدولية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي للتجارة العالمية. ونشرت القيادة المركزية مقطع فيديو على منصة "إكس" يوثق ضرب تلك الأهداف، مؤكدةً أن النظام الإيراني يمثل منذ سنوات "التهديد الأول للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط".
استمرار الإجراءات العسكرية الأمريكية
وأضافت القيادة المركزية أن القوات الأمريكية تواصل العمل على "تحييد قدرات إيران على إسقاط القوة خارج حدودها"، في إشارة واضحة إلى العمليات التي تستهدف القدرات العسكرية الإيرانية ونفوذها الإقليمي. كما أكدت أن القوات الأمريكية تنفذ إجراءات حاسمة لمواجهة التهديدات المرتبطة بإيران، ضمن العمليات الجارية في المنطقة.
تصعيد التحدي مع دخول الحرب أسبوعها الثالث
مع بداية دخول الحرب أسبوعها الثالث، أظهر قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة مزيداً من التحدي في تصريحاتهم الأخيرة، حيث توعدوا بمواصلة القتال. وقد أحدثت هذه الحرب اضطرابات في حياة الملايين من المدنيين وزعزعت الأسواق المالية العالمية، مما يسلط الضوء على تداعياتها الواسعة على الاستقرار الإقليمي والاقتصادي.
في الختام، تشير هذه التطورات إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مع استمرار الولايات المتحدة في عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها، بينما يحذر المسؤولون الأمريكيون من المخاطر المستمرة على الملاحة الدولية والأمن الإقليمي.



