إيران تؤكد مقتل رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني ونجله في غارات أمريكية إسرائيلية
إيران تؤكد مقتل لاريجاني ونجله في غارات أمريكية إسرائيلية

إيران تعلن مقتل رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني ونجله في هجوم أمريكي إسرائيلي

في تطور دراماتيكي، أقر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني رسمياً بمقتل رئيسه علي لاريجاني، ونجله مرتضى، ورئيس فريقه الأمني وحيد فاطمي نجاد، بالإضافة إلى عدد من مرافقيهم، في غارات أمريكية وإسرائيلية. جاء هذا الإعلان بعد ساعات فقط من نعي الحرس الثوري الإيراني لقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، الذي قُتل في هجوم مماثل، مما يسلط الضوء على تصاعد التوترات في المنطقة.

تفاصيل الهجوم والرد الإيراني

نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن المجلس الأعلى للأمن القومي أن مقتل لاريجاني ونجله وصف بـ«عدوان أمريكي إسرائيلي»، في حين تحدثت أنباء عن مقتل نائبه علي باطني أيضاً. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن سابقاً اغتيال لاريجاني في ضربة على العاصمة طهران، مستعرضاً كواليس العملية التي استهدفته.

وأشارت تقارير إعلامية، بما في ذلك القناة الإخبارية الـ12، إلى أن الهجوم كان مخططاً له في وقت سابق لكنه تأجل، قبل أن ينفذ في ليلة الإثنين/الثلاثاء. كما أوضحت أن الشقة التي قُتل فيها لاريجاني ليست منزله المعتاد، بل كانت شقة سرية يستخدمها مع ابنه، مما يدل على طبيعة العملية الدقيقة.

تزامن الهجمات وتهديدات بالانتقام

يأتي مقتل لاريجاني في التوقيت نفسه الذي قُتل فيه قائد الباسيج غلام رضا سليماني، حيث تعرض الأخير لهجوم على مجمع خيام في مدينة شيراز، مما أسفر عن مقتله مع قيادته العليا ونائبه. وقد توعد الحرس الثوري بالانتقام لسليماني ولآخرين ممن وصفهم بـ«قاتليه»، مما يشير إلى احتمال تصاعد الأعمال العدائية في الفترة المقبلة.

هذه الأحداث تبرز حالة عدم الاستقرار الأمني في إيران، وتأثيرها على القيادات العليا، مع استمرار التوترات الإقليمية والدولية. كما تطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين إيران والقوى الخارجية في ظل هذه التطورات المتسارعة.