تهديد إسرائيلي صريح: "سنطارده ونجده ونحيده" ضد المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي
تهديد إسرائيلي: "سنطارده ونحيده" للمرشد الإيراني الجديد

تصعيد عسكري إسرائيلي: تهديد مباشر بملاحقة المرشد الإيراني الجديد

أعلن الجيش الإسرائيلي تصريحاً خطيراً يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، يهدد فيه بملاحقة مجتبى خامنئي، الذي تولى منصب المرشد الأعلى الجديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في خطوة تصعيدية واضحة ضد القيادة الإيرانية.

تصريح اللواء إيفي ديفرين: "سنطارده ونجده ونحيده"

صرح المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، اللواء إيفي ديفرين، للصحفيين في مؤتمر صحفي عقد في تل أبيب قائلاً: "لا نعرف عن مجتبى خامنئي، ولا نسمعه، ولا نراه، لكن يمكنني أن أقول لكم شيئاً واحداً: سنطارده ونجده ونحيده".

يأتي هذا التهديد الصريح في أعقاب تعيين مجتبى خامنئي، نجل آية الله علي خامنئي، مرشداً أعلى لإيران بعد مقتل والده في الضربات العسكرية المشتركة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في نهاية فبراير 2026.

خلفية الأحداث: تعيين مجتبى خامنئي وسط ظروف غامضة

لم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ توليه المنصب في أوائل مارس 2026، حيث تشير تقارير استخباراتية إلى:

  • إصابته المحتملة خلال الضربات الإسرائيلية الأمريكية الأخيرة.
  • اختبائه تحت حماية مشددة من وحدات خاصة تابعة للحرس الثوري الإيراني.
  • عدم تأكيد أي ظهور رسمي له منذ تعيينه، مما يزيد من الغموض حول وضعه الصحي والقيادي.

يعكس هذا التهديد الإسرائيلي استراتيجية جديدة في التعامل مع القيادة الإيرانية، حيث يتحول التركيز من التهديدات العامة إلى تهديدات شخصية موجهة ضد الأفراد في أعلى الهرم القيادي.

تداعيات محتملة على العلاقات الإقليمية

يُتوقع أن يؤدي هذا التصريح إلى:

  1. تصعيد التوترات بين إسرائيل وإيران إلى مستويات غير مسبوقة.
  2. ردود فعل إيرانية قوية قد تشمل تصريحات تهديدية مماثلة أو تحركات عسكرية.
  3. تأثيرات على الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط، خاصة في ظل الوضع المتوتر الحالي.

يذكر أن هذا التهديد يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية كبيرة، مع استمرار المواجهات غير المباشرة بين الطرفين عبر وكلاء في مختلف البلدان.