إيران وإنكار الهجمات: صواريخ الحرس الثوري تؤكد عدوانية النظام واستخفافه بالثقة
إيران وإنكار الهجمات: صواريخ الحرس الثوري تؤكد العدوانية

إيران وإنكار الهجمات: صواريخ الحرس الثوري تؤكد عدوانية النظام واستخفافه بالثقة

يستمر إصرار النظام الإيراني على إنكار أنه يقف خلف هجمات الصواريخ والمسيّرات التي تستهدف دول الخليج، مما يؤكد هواجس دول المنطقة من عدوانية هذا النظام واستخفافه بأسس بناء الثقة في علاقاته مع جيرانه العرب. هذه الهجمات لم تأتِ من عالم موازٍ أو أشباح، بل تحمل بصمة واضحة للحرس الثوري الإيراني على كل صاروخ ومسيّرة، سواء أطلقت مباشرة من قبل عناصره أو عبر أذرعه وميليشياته الإقليمية.

ادعاءات واهية واستهداف متعدد

بات ادعاء إيران بأنها تستهدف القواعد الأمريكية حجة واهية، خاصةً عندما يشمل الاستهداف المطارات والموانئ والفنادق والأحياء السكنية في دول الخليج. هذا التصعيد يزيد من التوترات الإقليمية ويثير تساؤلات حول نوايا النظام الإيراني الحقيقية.

اعترافات وتهديدات متضاربة

كان اعتذار الرئيس الإيراني لدول الجوار اعترافاً صريحاً بمسؤولية نظام بلاده عن الاعتداءات التي طالت دول الخليج، بينما أكدت التهديدات التي أطلقها علي لاريجاني وجنرالات الحرس الثوري وقادة الميليشيات الولائية هذه المسؤولية. على الرغم من أن حكومات الخليج تمارس ضبط النفس لتجنب الانجرار إلى حرب شاملة، فإن استمرار الاعتداءات الإيرانية لا يساعد على استعادة بناء الثقة بعد انتهاء هذه الحرب.

هوس بالعداوات وافتقار للحكمة

اللافت أن النظام في طهران يبدو مهووساً بخلق العداوات في الوقت الذي هو في أمسّ الحاجة إلى تعزيز الصداقات التي تساعده على الخروج من هذه الحرب المدمرة. هذا يدل على افتقاره إلى الحكمة والرؤية الاستراتيجية، ويثير المزيد من القلق حول قدرته على التأقلم مع متطلبات أمن واستقرار الإقليم.

شخصية عدوانية ومستقبل مقلق

باختصار، لا يبدو النظام الإيراني قادراً على تقمص أي شخصية سوى الشخصية الشرسة المتنمرة المعتدية، مما يشكك بمستقبل العلاقة مع محيطه العربي. النظام أسير أفكار وأحلام أيديولوجية مدمرة تنبئ باستمرار سياسته العدوانية تجاه جيرانه، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويطيل أمد الأزمات.