تصعيد عسكري أميركي: واشنطن ترسل نخبة المارينز والمدمرة تريبولي نحو مضيق هرمز
تصعيد أميركي بإرسال نخبة المارينز والمدمرة تريبولي نحو هرمز

تصعيد عسكري أميركي في الشرق الأوسط: واشنطن ترسل نخبة المارينز والمدمرة تريبولي نحو مضيق هرمز

في خطوة تصعيدية تعكس انتقال الاستراتيجية الأميركية من القصف الجوي المركز إلى التحضير لعمليات برمائية نوعية، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال عناصر من "نخبة المارينز" وسفينة الهجوم البرمائية "يو إس إس تريبولي".

وتأتي هذه التحركات، التي كشف عنها مسؤولون ومحللون لموقع "سكاي نيوز عربية"، بعد أسبوعين من اندلاع الحرب مع إيران، لتفتح الباب أمام تساؤلات حول أهداف واشنطن المقبلة وما إذا كانت تقترب من مرحلة "التدخل البري".

أهداف استراتيجية للتعزيزات العسكرية الأميركية

تتجه الأنظار نحو الوحدة 31 لمشاة البحرية الاستكشافية، وهي قوة ضاربة تضم نحو 5 آلاف جندي وتدعمها مقاتلات "إف-35" وطائرات "أوسبري"، حيث يرى خبراء عسكريون مثل ريتشارد وايتز أن لهذه التعزيزات أربعة أهداف استراتيجية رئيسية:

  1. ممارسة ضغط نفسي على طهران.
  2. الاستعداد للاستيلاء على جزيرة "خرج" النفطية التي هدد الرئيس ترامب بتدمير بنيتها التحتية بالكامل.
  3. السيطرة على مخزونات اليورانيوم المخصب – خاصة بعد رفض ترامب عرضاً روسياً لنقله.
  4. تأمين المنطقة لمساعدة الدول المتضررة من الهجمات الإيرانية.

سيناريوهات التدخل البري والتحذيرات من مخاطره

وعلى الرغم من تعهدات ترامب السابقة بعدم الانجرار إلى "حروب أبدية"، إلا أن تصريحات القادة العسكريين، ومنهم مارك كيميت نائب قائد القيادة المركزية السابق، تشير إلى أن التدخل البري بات "خياراً وارداً" لاستهداف ما تبقى من قدرات الحرس الثوري.

وفي المقابل، يحذر الخبير الاستخباراتي مالكوم نانس من سيناريو السيطرة على جزر مضيق هرمز، مؤكداً أنها عملية تتطلب 6 آلاف جندي على الأقل وقد تتحول إلى "ساحة هجمات انتحارية" من قبل مئات الآلاف من عناصر الباسيج والحرس الثوري المرابطين في الجبال المطلة على المضيق.

وتأتي هذه التحركات العسكرية الأميركية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تهدف واشنطن إلى تعزيز قدراتها الاستراتيجية في منطقة تعتبر حيوية لتدفق النفط العالمي، مع ما يحمله ذلك من تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.