السويد تحت التهديد: تحذيرات أمنية خطيرة تستهدف المصالح الأمريكية والإسرائيلية
حذرت الشرطة السويدية من تهديدات خطيرة تستهدف المصالح الأمريكية والإسرائيلية والمجتمع اليهودي داخل البلاد، وسط تصاعد التوترات على خلفية الحرب مع إيران. هذا التحذير يثير قلقًا كبيرًا على الصعيد الأمني الأوروبي، حيث تتخذ السلطات إجراءات عاجلة لتعزيز الحماية.
تحقيقات تكشف مؤشرات واضحة للتهديدات
كشف رئيس وحدة التحقيق بالشرطة السويدية، نيكلاس أندرشون، أن التحقيقات أظهرت مؤشرات واضحة على وجود تهديدات مرتبطة بالأحداث في إيران. وأشار إلى أن السلطات تتخذ إجراءات عاجلة لتعزيز الحماية حول السفارات والمؤسسات المستهدفة، بما في ذلك السفارة الأمريكية والمؤسسات اليهودية.
كما تتابع الشرطة تحقيقات منفصلة تتعلق بتهديدات موجهة لمعارضين إيرانيين يقيمون في السويد. وحثت الشرطة كل من يشعر بالخطر بالتواصل فورًا مع السلطات، مؤكدة أن فهم تجارب المستهدفين يشكل جزءًا مهمًا من جهود حماية المجتمع ومنع أي هجوم محتمل.
صلة محتملة بشبكات إجرامية وهجمات عنيفة
يأتي هذا التحذير بعد انفجار وقع قرب السفارة الأمريكية في أوسلو بالنرويج، حيث تحقق السلطات في احتمال أن يكون الهجوم مرتبطًا بشبكة إجرامية تُعرف باسم «فوكسروت»، قد يتم توجيهها من جهات حكومية. وأكد أندرشون أن النظام الإيراني قد يستخدم شبكات إجرامية عالمية لتنفيذ هجمات عنيفة.
كما تراقب الشرطة السويدية عمليات التكليف بالعنف عبر الإنترنت، بما يُعرف بـ «العنف كخدمة»، لمنع أي تنفيذ محتمل قبل وقوعه. هذا الإجراء يأتي في إطار جهود مكثفة لتعزيز الأمن والاستجابة السريعة لأي تهديدات.
إجراءات عاجلة وتعاون دولي
أكد المسؤولون السويديون أنهم يعملون على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل، لمواجهة هذه التهديدات. كما حثوا جميع من يشعرون بالتهديد على التواصل فورًا مع الشرطة، مشددين على أهمية اليقظة المجتمعية في منع الهجمات.
هذه التطورات تبرز التحديات الأمنية التي تواجهها السويد في ظل التوترات الإقليمية، مع تركيز خاص على حماية المصالح الأمريكية والإسرائيلية والمجتمع اليهودي من أي أعمال عنف محتملة.
