خبير دولي يحذر من توسيع إيران لدائرة الصراع بالمنطقة
كشف الخبير الدولي الدكتور سعد الحامد في حديث خاص لـ"سبق" عن استراتيجية إيرانية جديدة تهدف إلى توسيع نطاق الصراع الإقليمي، وذلك للضغط على دول الخليج العربي واستدراجها نحو مواجهة مباشرة.
اعتذار بزشكيان يعكس انقسامًا داخليًا
أوضح الحامد أن اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي تم تداوله مؤخرًا يعكس حالة من الانقسام والخلافات الداخلية داخل النظام الإيراني، مما يدفع طهران إلى تبني سياسات أكثر تشددًا على الصعيد الخارجي لتعويض الضعف الداخلي.
استهدافات متعددة للضغط على الخليج
وأشار الخبير إلى أن إيران تحاول توسيع دائرة الصراع عبر تنفيذ استهدافات متعددة ومتنوعة، تشمل مجالات سياسية وعسكرية واقتصادية، بهدف خلق حالة من عدم الاستقرار والضغط المستمر على دول الخليج، مما يجبرها على الدخول في مواجهة قد لا تكون مستعدة لها.
سياسة الصبر الاستراتيجي لدول المجلس
في المقابل، أكد الحامد أن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي تتبنى سياسة الصبر الاستراتيجي، والتي تركز على تجنب التصعيد المباشر والحرب الواسعة، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي عبر وسائل دبلوماسية وحلول سلمية.
تداعيات التوسع الإيراني على المنطقة
وحذر الخبير من أن استمرار إيران في سياسة التوسع الصراعي قد يؤدي إلى:
- تفاقم التوترات الإقليمية وزيادة حدة المواجهات غير المباشرة.
- تأثير سلبي على الأمن الاقتصادي واستقرار أسواق النفط العالمية.
- تعطيل مسارات التنمية والاستثمار في دول الخليج.
واختتم الحامد حديثه بالتأكيد على أن موقف دول الخليج يتميز بالحكمة والتبصر، مع ضرورة استمرار التنسيق الدولي لمواجهة هذه التحديات الإيرانية بطريقة تحافظ على مصالح المنطقة وأمنها الشامل.
