شبه توقف كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
توقف شبه كامل لحركة السفن في مضيق هرمز بسبب الحرب

شبه توقف كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

أعلن مركز المعلومات البحرية المشترك في مذكرة رسمية بتاريخ 6 مارس 2026، بأن حركة السفن في مضيق هرمز توقفت بشكل شبه كامل، وذلك إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى تعطيل هذا الشريان العالمي الحيوي للسلع الأساسية، بدءاً من النفط وصولاً إلى الأسمدة.

انخفاض حاد في عمليات العبور

وفقاً للمراجعات الأخيرة لإشارات الشحن في الممر المائي، تشير البيانات إلى انخفاض عمليات العبور إلى أقل من 10 سفن، مع تأكيد عبور سفينتين تجاريتين فقط خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأفادت المجموعة الاستشارية البحرية متعددة الجنسيات المعنية بالشرق الأوسط بأن عمليات العبور المذكورة شملت سفن بضائع وليس ناقلات نفط، مما يسلط الضوء على التأثير الكبير على قطاع الطاقة.

تأثيرات الحرب على الناقلات

دفعت الحرب المتصاعدة في المنطقة العشرات من ناقلات النفط والغاز المحملة بالكامل إلى البقاء متوارية داخل الخليج العربي، مع استمرار وتيرة الهجمات على السفن داخل المضيق وحوله مرتفعة، مما يجعل محاولة العبور محفوفة بالمخاطر بالنسبة لناقلات الطاقة وشحناتها التي تقدر قيمتها بملايين الدولارات.

جهود التخفيف من المخاطر

قدمت الولايات المتحدة هذا الأسبوع ضمانات تأمين وخدمة مرافقة عسكرية بحرية، بعد أن بدأت شركات التأمين الدولية في التراجع عن تغطية مخاطر الحرب، إلا أن مالكي السفن لم يطمئنوا بعد لهذه الإجراءات. وصرح مركز المعلومات البحرية المشترك بأن هذا الوضع يمثل توقفاً مؤقتاً شبه كامل لحركة التجارة الاعتيادية.

حوادث استهداف السفن

جرى رصد عبور سفينة واحدة في اتجاه الدخول وأخرى في اتجاه الخروج عبر المضيق خلال الرابع من مارس، مع وقوع حوادث استهدفت سفينتين، هما إم إس سي جريس وسونانغول ناميب في مياه الخليج العربي وبالقرب من العراق. وغادرت ناقلة البضائع السائبة آيرون ميدن المضيق وهي تبث إشارة تفيد بأنها مملوكة للصين أثناء شق طريقها عبر الممر المائي، ما يسلط الضوء على محاولات السفن ضمان المرور الآمن.

استراتيجيات المرور الآمن

بعثت ناقلة الغاز المسال بوجازيتشي، في وقت سابق، رسالة تفيد بأنها سفينة يملكها مسلمون وتديرها شركة تركية لتأمين عبورها، مما يعكس الجهود المتزايدة لتعزيز الأمان في ظل الظروف الحالية. ويؤكد الخبراء أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى آثار اقتصادية عالمية واسعة النطاق، خاصة في قطاعات الطاقة والتجارة الدولية.