تقرير استخباراتي إسرائيلي: تصفية أكثر من ألف عنصر من الحرس الثوري الإيراني في ضربات متواصلة
تقرير: إسرائيل تصفي أكثر من ألف عنصر من الحرس الثوري الإيراني

تقرير استخباراتي يكشف عن خسائر فادحة في صفوف الحرس الثوري الإيراني

كشف تقييم استخباراتي إسرائيلي صدر يوم الاثنين 2 مارس 2026 عن تصفية أكثر من ألف عنصر من الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين أمنيين إيرانيين منذ بداية الحرب، وفقاً لمصدر مطلع تحدث لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

ضربات إسرائيلية موسعة تستهدف منشآت إيرانية حيوية

نفذت إسرائيل ضربة كبيرة في العاصمة الإيرانية طهران يوم الاثنين، ركزت فيها على قواعد الطوارئ الأمنية الداخلية، بالإضافة إلى منشآت الباسيج والحرس الثوري الإيراني. وأكد الجيش الإسرائيلي أن العمليات العسكرية استهدفت:

  • أكثر من 10 مقرات تابعة لوزارة المخابرات الإيرانية
  • مواقع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني
  • منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض
  • مرافق إنتاج الأسلحة
  • مواقع أخرى تابعة لسلاح الجو الإيراني

وتشير بعض التقديرات الاستخباراتية إلى أن الأعداد الفعلية للقتلى أعلى بكثير من الرقم المعلن، حيث تم استهداف منشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني وميليشيا الباسيج والمباني الحكومية بشكل مكثف.

تقييم استخباراتي يكشف عن استراتيجية الضربات الإسرائيلية

أجرى رئيس مديرية الاستخبارات في جيش الدفاع الإسرائيلي، اللواء شلومي بيندر، تقييماً استخباراتياً يوم الاثنين مع ضباط كبار آخرين في مديرية الاستخبارات وسط الضربات المستمرة على إيران وعمليات إطلاق الصواريخ الانتقامية.

صرح بيندر قائلاً: "بإمكاننا مباغتتهم تكتيكياً، بدءاً من ساعة غير متوقعة ومباغتة أعدائنا أثناء تجمعاتهم. في غضون 40 ثانية، قضينا على أكثر من 40 من أهم الشخصيات في إيران... ولم ننتهِ بعد".

وأضاف اللواء الإسرائيلي: "بالنظر إلى العامين الماضيين من الحرب، أعتقد أننا نوجه رسالة واضحة جداً لأعدائنا: لا يوجد مكان لن نجدهم فيه"، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية ضد الأهداف الإيرانية.

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، مع استمرار الضربات الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية وردود الفعل الانتقامية من طهران.