غارات إسرائيلية جديدة تهز طهران.. والحرس الثوري يرد باستهداف مكتب نتنياهو
غارات إسرائيلية على طهران ورد إيراني باستهداف مكتب نتنياهو

تصعيد عسكري في اليوم الثالث من الحرب: غارات إسرائيلية على طهران ورد إيراني باستهداف مكتب نتنياهو

في تطور جديد ومتسارع للأحداث، شهد اليوم الثالث من الحرب بين إيران وإسرائيل تصعيداً ملحوظاً، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية جديدة على العاصمة الإيرانية طهران، ما أدى إلى سماع انفجارات كبيرة في عدة أحياء من المدينة. وفقاً لتقارير وكالات الأنباء، تسببت هذه الانفجارات في اهتزاز مباني في وسط طهران، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.

تفاصيل الغارات الإسرائيلية والأضرار الناجمة عنها

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الغارات الجوية، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل مشترك، استهدفت مركزاً تابعاً للشرطة مسؤولاً عن حماية البعثات الدبلوماسية في طهران. كما أظهرت صور متداولة دماراً واسعاً في مبنى الاستخبارات المركزي في مدينة مهاباد الإيرانية، مما يشير إلى اتساع نطاق الهجمات وتنوع أهدافها. من جهته، نشر الجيش الإسرائيلي صوراً لضرباته في إيران، مؤكداً استمرار سلاح الجو في غاراته وتدمير منصات صاروخية في مناطق متفرقة من البلاد.

الرد الإيراني: الحرس الثوري يستهدف مكتب نتنياهو

رداً على هذه الغارات، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، أنه استهدف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى مقر قيادة القوات الجوية الإسرائيلية. وجاء في بيان للحرس، نقلته وكالة أنباء «فارس»، أن الاستهداف تم باستخدام صواريخ «خيبر»، مما يعكس تصعيداً في القدرات العسكرية الإيرانية. كما رصد مقطع فيديو إصابة مباشرة لصاروخ إيراني في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، على الرغم من عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات في تلك الحادثة.

تداعيات الحرب وتواصل القصف

فيما يتواصل القصف الأمريكي الإسرائيلي على إيران لليوم الثالث على التوالي، دوت سلسلة من الانفجارات فوق سماء القدس، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ جديدة أطلقت من إيران. وأعلن الهلال الأحمر الإيراني أن الضربات طالت 131 مدينة وأسفرت عن مقتل 555 شخصاً في إيران منذ بدء الحرب، مما يسلط الضوء على الخسائر البشرية الكبيرة. من جانب آخر، قتل 9 أشخاص وفقد 11 في وسط إسرائيل أمس (الأحد) عندما انهار مبنى فوق ملجأ إثر ضربة مباشرة بصاروخ إيراني، كما أصيب 7 أشخاص بجروح في ضربة وقعت مساء في منطقة القدس، مما يؤكد استمرار المعاناة على الجانبين.

هذا التصعيد العسكري المتزايد يثير مخاوف دولية من اتساع رقعة الحرب وتأثيراتها الإقليمية، مع استمرار تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران دون أي مؤشرات على وقف إطلاق النار في الأفق القريب.