الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف مكاتب نتانياهو بصواريخ خيبر ويستهدف حيفا والقدس
الحرس الثوري يعلن قصف مكاتب نتانياهو بصواريخ خيبر

الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف مكاتب نتانياهو بصواريخ خيبر ويستهدف حيفا والقدس الشرقية

في تطور جديد ضمن المواجهات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربة عسكرية استهدفت مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، باستخدام صواريخ من طراز "خيبر"، مما يثير تساؤلات حول مصيره الحالي.

تفاصيل الهجوم الصاروخي

أفادت العلاقات العامة للحرس الثوري، في بيان رسمي، بأن الموجة العاشرة من الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة، التي نُفذت اليوم الاثنين في إطار عملية "الوعد الصادق 4"، شملت استهداف أربعة مكاتب لرئيس الوزراء الإسرائيلي، إضافة إلى موقع يُعتقد أنه يضم قائد سلاح الجو الإسرائيلي.

وذكر البيان أن الضربات طالت كذلك مراكز عسكرية وأمنية في مدينة حيفا، كما امتدت لتشمل أهدافًا في القدس الشرقية، ضمن قائمة مواقع محددة مسبقًا لهذه المرحلة من العملية.

تصعيد في الخطاب والعمليات

وصف الحرس الثوري صواريخ "خيبر" بأنها فتحت "أبواب النار على الأراضي المحتلة"، في إشارة إلى اتساع نطاق العمليات ونوعيتها. وحذّر البيان سكان إسرائيل من الاقتراب من القواعد العسكرية والمنشآت الأمنية والحكومية، داعيًا إلى مغادرة البلاد فورًا، ومؤكدًا أن "الإنذار لن يتوقف أبداً"، مما يعكس لهجة تصعيدية واضحة.

ردود الفعل والتقارير الإعلامية

في الأثناء، أفادت تقارير إعلامية برصد إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ من الأراضي الإيرانية باتجاه إسرائيل، تزامنًا مع دوي صافرات الإنذار في تل أبيب ومناطق وسط البلاد، وسط حالة تأهب قصوى مع استمرار تبادل الضربات واتساع رقعة المواجهة.

هذا التصعيد يأتي في سياق سلسلة من المواجهات المتزايدة بين طهران وتل أبيب، مما يزيد من التوترات الإقليمية ويدفع نحو احتمالات تصعيد أكبر في المستقبل القريب.