القيادة المركزية الأمريكية تؤكد سلامة قواتها وتكشف عن استخدام طائرات هجومية جديدة في مواجهة إيران
أمريكا: لا خسائر بقواتنا واستخدام طائرات هجومية جديدة ضد إيران

القيادة المركزية الأمريكية تؤكد سلامة قواتها بعد عمليات عسكرية استهدفت إيران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، اليوم السبت، عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر في صفوف قواتها المنتشرة في المنطقة، وذلك في أعقاب سلسلة من العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني. وأكدت القيادة أن الأضرار التي لحقت بالمنشآت الأمريكية كانت طفيفة ولم تؤثر على سير العمليات العسكرية الجارية.

تفاصيل العمليات العسكرية والأهداف المحددة

وفقاً لبيان صادر عن القيادة المركزية، فإن العمليات شملت ضربات جوية وبحرية وبرية استهدفت بشكل رئيسي:

  • مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري الإيراني.
  • قدرات الدفاع الجوي الإيرانية.
  • مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.
  • مطارات عسكرية إيرانية.

وأوضح البيان أن هذه الضربات بدأت عند الساعة 1:15 فجراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بهدف تفكيك منظومة الأمن الإيرانية، مع إعطاء الأولوية للمواقع التي تمثل تهديداً وشيكاً للأمن الإقليمي.

رد فعل القيادة الأمريكية واستخدام تقنيات جديدة

صرح قائد «سنتكوم» الأدميرال براد كوبر بأن الرئيس دونالد ترمب أمر باتخاذ إجراء حاسم لمواجهة التهديدات الإيرانية، مشيداً باستجابة الجنود والبحارة والطيارين ومشاة البحرية وعناصر الحرس وخفر السواحل. وأضاف أن القوات الأمريكية وقوات حليفة تمكنت من صد مئات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية في الساعات الأولى من العملية.

وفي تطور لافت، كشفت القيادة المركزية أن فرقة العمل «سكوربيون سترايك» التابعة لها استخدمت للمرة الأولى في القتال طائرات هجومية أحادية الاتجاه منخفضة التكلفة. هذا التطور يعكس توسيع نطاق الأدوات العملياتية المستخدمة في المواجهات العسكرية، مما قد يشير إلى تحول في الاستراتيجيات التكتيكية الأمريكية في المنطقة.

آثار العمليات على التوترات الإقليمية

تأتي هذه العمليات في إطار تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مع تركيز أمريكي على تقليل الخسائر البشرية والمادية. يؤكد بيان القيادة المركزية على نجاح العمليات في تحقيق أهدافها دون تكبد خسائر في صفوف القوات الأمريكية، مما قد يؤثر على ديناميكيات الصراع الإقليمي في المستقبل.