«أطباء بلا حدود» تؤكد استمرار عملها في غزة والضفة رغم القيود الإسرائيلية
«أطباء بلا حدود» تواصل عملها في غزة والضفة رغم التحديات

«أطباء بلا حدود» تعلن استمرار عملها في غزة والضفة الغربية رغم التحديات الإسرائيلية

في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير، أكدت منظمة «أطباء بلا حدود» التزامها بالاستمرار في تقديم المساعدات الطبية والإنسانية في غزة والضفة الغربية لأطول فترة ممكنة، وذلك رغم القرارات الإسرائيلية التي تفرض قيوداً صارمة على أنشطتها.

تحديات تواجه المنظمة في الأراضي الفلسطينية

صرح فيليب ريبيرو، رئيس بعثة المنظمة في الأراضي الفلسطينية، بأن إسرائيل منعت منذ مطلع يناير الماضي دخول الموظفين الدوليين إلى غزة والضفة الغربية، كما أثرت على قدرة المنظمة في إدخال الإمدادات الطبية الأساسية. وأضاف ريبيرو: «ما زلنا نعمل في غزة حالياً، ونعتزم مواصلة عملياتنا لأطول فترة ممكنة، لكن القرار الإسرائيلي يفرض تحديات كبيرة على جهودنا الإنسانية».

الرد على القرار الإسرائيلي وانتقاده

في مطلع فبراير الجاري، أعلنت إسرائيل إنهاء جميع أنشطة «أطباء بلا حدود» في غزة والضفة الغربية، مدعية امتناع المنظمة عن تقديم قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين. وقد انتقدت المنظمة هذا القرار بشدة، ووصفته بـ«الذريعة» لعرقلة المساعدات الإنسانية، مؤكدة أنه يدخل حيز التنفيذ في الأول من مارس القادم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خلفية الأزمة والتداعيات الإنسانية

كانت إسرائيل قد منعت في ديسمبر الماضي 37 منظمة إغاثة، بما فيها «أطباء بلا حدود»، من العمل في غزة بسبب عدم تقديم معلومات مفصلة عن الموظفين الفلسطينيين. وقد أثار هذا القرار إدانة واسعة من المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة، حيث يُنظر إليه كجزء من سياسة إسرائيلية أوسع تستهدف عرقلة العمل الإنساني في فلسطين.

على الرغم من هذه التحديات، أكد ريبيرو أن المنظمة ما زالت تمتلك فرقاً محلية ودولية تعمل في غزة، بالإضافة إلى مخزون من الإمدادات الطبية في صيدلياتها، مما يسمح لها بمواصلة العمليات في الوقت الراهن. وأشار إلى أن هذه الجهود تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها السكان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي