مستشار ملك البحرين ينفي وساطة بحرينية لحل الأزمة الخليجية ويؤكد أن الزيارات مجدولة مسبقاً
مستشار ملك البحرين ينفي وساطة بحرينية للأزمة الخليجية

مستشار ملك البحرين ينفي وساطة بحرينية لحل الأزمة الخليجية

أكد مستشار ملك البحرين لشؤون الإعلام نبيل الحمر عدم صحة الأنباء المتداولة في الساعات الأخيرة حول وجود وساطة بحرينية لحل الأزمة الخليجية الحالية. جاء ذلك ردا على تقارير نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، حيث نفى الحمر هذه المزاعم عبر حسابه على منصة إكس، مشدداً على أنها لا تستند إلى معلومات رسمية أو مصادر معتمدة.

الزيارات مجدولة مسبقاً وليست مرتبطة بوساطة

أوضح الحمر أن زيارات كبار مسؤولي البحرين إلى دول الخليج تأتي ضمن برامج وزيارات مجدولة مسبقاً، وتهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي. وأشار إلى أن هذه الزيارات المتبادلة بين المسؤولين هي جزء من جدول أعمال ثابت، وليس لها أي علاقة بملفات وساطة طارئة أو جهود حلحلة للأزمات الإقليمية.

وشدد مستشار ملك البحرين على قوة البيت الخليجي، مؤكداً أن مجلس التعاون يتمتع بعلاقات قوية ومتميزة بين جميع أعضائه. وأضاف أن هذه الروابط المتينة تعكس التزام الدول الأعضاء بالعمل المشترك والتضامن في مواجهة التحديات.

رئاسة البحرين لمجلس التعاون في 2026

تتزامن هذه التصريحات مع تولي مملكة البحرين رئاسة الدورة الـ46 لمجلس التعاون لعام 2026، حيث تقود المملكة حراكاً دبلوماسياً لتعزيز العمل المشترك بين الدول الأعضاء. وقد بارك المجلس الأعلى الخليجي مبادرة البحرين المقترحة لعام 2026، والتي تتضمن مشاريع طموحة لتعزيز التكامل والتنسيق في المجالات السياسية والاقتصادية.

وعلى صعيد التمثيل الدولي، قدمت البحرين بيانات نيابة عن دول المجلس في المحافل الدولية، مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة في يناير 2026، مؤكدة التزام دول الخليج بالشراكات الدولية وتعزيز مكانتها على الساحة العالمية.

حراك دبلوماسي مستقل

بصفة عامة، يرى الحمر أن دول الخليج العربي تقود اليوم حراكاً دبلوماسياً مستقلاً يضع مصالح الشعوب الخليجية والعربية في المقدمة. وأكد أن هذا التوجه يعكس رغبة الدول في الحفاظ على استقلاليتها وسيادتها، بعيداً عن أي تبعية للشرق أو الغرب، مع التركيز على بناء شراكات متوازنة تحقق المصالح المشتركة.

وبهذا، يبدو أن التصريحات الأخيرة تهدف إلى توضيح المواقف الرسمية وطمأنة الرأي العام حول طبيعة العلاقات الخليجية، مع التأكيد على أن التعاون الإقليمي يسير وفق خطط استراتيجية مدروسة وليس ردود أفعال على أزمات عابرة.