وفاة مسعف فلسطيني في سجن إسرائيلي بعد أكثر من عام من الاعتقال
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، نقلاً عن جماعات الدفاع عن السجناء، بأن مسعفاً فلسطينياً من قطاع غزة توفي أثناء احتجازه في سجن إسرائيلي، بعد أكثر من عام على اعتقاله. وأكدت السلطة الفلسطينية للشؤون المدنية، وهي الجهة الرسمية للتواصل مع إسرائيل، أن حاتم إسماعيل ريان، البالغ من العمر 59 عاماً، توفي في سجن النقب جنوب إسرائيل، وفقاً لبيان مشترك صادر عن جمعية السجناء الفلسطينية واللجنة الفلسطينية لشؤون الأسرى.
تفاصيل الاعتقال والظروف المحيطة
تم اعتقال ريان في 27 ديسمبر 2024، عندما اقتحمت القوات الإسرائيلية مستشفى كمال عدوان، وهو أكبر منشأة طبية في شمال غزة. وأشارت وفا إلى أن ابنه معاذ، الذي أصيب أثناء الاعتقال، لا يزال رهن الاحتجاز الإسرائيلي. كما نفذت القوات الإسرائيلية إخلاءً قسرياً للمرضى والموظفين، واعتقلت مدير المستشفى الدكتور حسام أبو صفية، الذي لا يزال محتجزاً دون تهمة.
ارتفاع عدد الوفيات في السجون الإسرائيلية
ريان هو واحد من أكثر من 100 سجين ومعتقل توفوا في السجون الإسرائيلية منذ بداية الحرب في غزة في أكتوبر 2023. ومن بين هؤلاء، تم التعرف رسمياً على 88 فقط، بينهم 52 من غزة. ويبلغ العدد الإجمالي للأسرى الفلسطينيين الذين توفوا في الحجز الإسرائيلي منذ عام 1967 الآن 325 شخصاً.
ظروف الاحتجاز والإساءات المزعومة
استشهدت المنظمتان الفلسطينيتان بالتعذيب، والجوع، والإساءة الجنسية، والحرمان المنهجي من الحقوق الأساسية، إلى جانب ظروف احتجاز مهينة وغير إنسانية. وتقول جماعات أخرى للأسرى الفلسطينيين إن أكثر من 9300 فلسطيني كانوا محتجزين في السجون الإسرائيلية اعتباراً من 5 فبراير، بما في ذلك حوالي 350 طفلاً.
هذا الحادث يسلط الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن معاملة السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وسط دعوات متكررة لتحسين الظروف وضمان احترام حقوق الإنسان. وتستمر الجهود الدولية والمحلية في المطالبة بالشفافية والمساءلة في مثل هذه الحالات، مع التركيز على أهمية الحماية القانونية للأسرى في النزاعات.