كيم جونغ أون يختيار ابنته المراهقة كخليفة له وفقاً لتقارير سول
أعلنت وكالة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية يوم الخميس أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون اختار ابنته كيم جو آي كخليفة له، في خطوة تعكس استمراراً للنظام الوراثي في الحكم.
تزايد الظهور العام وتأثيرها على السياسات
أفادت الوكالة بأن كيم جو آي، التي يُعتقد أنها في أوائل سن المراهقة، ظهرت بشكل متزايد في وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية، حيث رافقت والدها في جولات تفتيشية لمشاريع أسلحة وأحداث رسمية أخرى. وأشارت تقارير من سول إلى وجود علامات على أنها تقدم مدخلات في شؤون السياسة، مما يعزز تقييمها كخليفة محتمل.
صرح النائب لي سونغ-كوان للصحفيين أن جو آي، التي وصفت سابقاً بأنها "تتلقى تدريباً" كخليفة، وصلت الآن إلى مرحلة "تعيين الخليفة". وأضاف: "مع ظهور كيم جو آي في أحداث متنوعة، بما في ذلك الذكرى السنوية لتأسيس جيش الشعب الكوري وزيارتها لقصر كمسوسان للشمس، وتم اكتشاف علامات على أنها تعبر عن رأيها في سياسات دولة معينة، تعتقد وكالة الاستخبارات الوطنية أنها دخلت الآن مرحلة تعيينها كخليفة".
مراقبة دقيقة للأحداث القادمة
قالت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية إنها ستتابع عن كثب ما إذا كانت جو آي ستحضر اجتماع الحزب الحاكم القادم، وهو أكبر حدث سياسي في البلاد يُعقد كل خمس سنوات. ومن المتوقع أن يقدم المؤتمر تفاصيل إضافية حول أولويات مثل السياسة الخارجية والتخطيط للحرب والطموحات النووية للسنوات الخمس المقبلة.
أخذت الوكالة في الاعتبار "مجموعة من الظروف"، بما في ذلك ظهورها العام المتزايد في الأحداث الرسمية، لتقييم وضعها. كما أشارت إلى أنها ستتابع كيف سيتم تقديمها، بما في ذلك ما إذا كانت ستتلقى أي لقب رسمي.
خلفية عن كيم جو آي
كيم جو آي هي الابنة الوحيدة المعروفة لكيم جونغ أون وزوجته ري سول جو. ظهرت أخبار وجودها لأول مرة من خلال مصدر غير متوقع: لاعب كرة السلة الأمريكي دينيس رودمان، الذي كشف لصحيفة الغارديان في عام 2013 أنه "حمل الطفل جو آي" خلال رحلة إلى الدولة السرية.
ظهرت جو آي، التي يُعتقد أنها تبلغ من العمر 13 عاماً، لأول مرة على التلفزيون الرسمي في عام 2022، حيث أظهرت وهي تفتش أحدث صاروخ باليستي عابر للقارات في كوريا الشمالية بينما تمسك بيد والدها. هذا الظهور عزز التكهنات بين المحللين بأنها تُعد كقائدة للجيل الرابع في البلاد.
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار كوريا الشمالية في تطوير برامجها العسكرية والنووية. وتسلط هذه الخطوة الضوء على استمرارية النظام الوراثي في بيونغ يانغ، مما قد يؤثر على الديناميكيات السياسية المستقبلية في شبه الجزيرة الكورية.