في وقت يسود فيه هدوء حذر يسبق العاصفة، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن ملامح "بنك الأهداف" الجديد في حال استئناف القتال ضد إيران. وبحسب مصادر عسكرية، فإن إسرائيل تخطط هذه المرة لتجاوز الأهداف العسكرية التقليدية نحو توجيه ضربات "جراحية مركزة" تستهدف البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك قطاعات الطاقة والنقل والمنشآت الصناعية، بهدف شلّ القدرات اللوجستية الإيرانية وتقصير أمد المواجهة عبر "إضعاف الاقتصاد" بدلاً من الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة.
استنفار إسرائيلي بانتظار الضوء الأخضر
رفعت إسرائيل درجة تأهبها العسكري إلى "اللون الأحمر"، بانتظار "ساعة الصفر" الأميركية للعودة إلى ساحة المعركة مع إيران. هذا التحرك الإسرائيلي يتقاطع مع ما كشفته شبكة "سي إن إن" حول خطط أميركية مماثلة تركز على "الاستهداف الديناميكي" في مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، فإن واشنطن وضعت سيناريوهات للتعامل الفوري مع الزوارق الهجومية السريعة وسفن زرع الألغام الإيرانية التي تسببت في إغلاق الممر المائي الحيوي، والذي تمر عبره خمس شحنات النفط والغاز العالمية.
خطط ضربات محتملة تستهدف قلب إيران
ويرى مراقبون أن انتقال العمليات من "الاستهداف المباشر" إلى "الضربات الاستراتيجية" يعكس رغبة الحلفاء في فرض واقع جديد يُنهي قدرة طهران على التلويح بورقة "هرمز" في أي مفاوضات مستقبلية. ومع تعثر المسارات الدبلوماسية، تبدو المنطقة أمام "جولة فاصلة" لن تكتفي بتدمير الرادارات، بل قد تمتد لتطفيء مصابيح المدن ومصافي النفط، في معركة كسر إرادة يتوقف انطلاقها على "إشارة" واحدة من البيت الأبيض.



