في تطور جديد يزيد من حالة الترقب، كشفت مصادر إسرائيلية مطلعة لموقع "واي نت"، اليوم الخميس، أن الإدارة الأميركية أبلغت تل أبيب بقرار الرئيس دونالد ترامب تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع إيران حتى يوم الأحد المقبل. ويأتي هذا التمديد، الذي لم يُعلن عنه رسمياً بعد، ليزيد من حالة الغموض المحيطة بمصير المفاوضات المتعثرة بين الجانبين.
تفاصيل المهلة الجديدة
وأفادت المصادر أن القرار الأميركي يمنح الدبلوماسية فرصة أخيرة، في وقت تتضارب فيه التقارير حول طبيعة المهلة؛ فبعضها يصفها بأنها "مفتوحة" بينما يحددها آخرون بثلاثة إلى خمسة أيام. ويبدو أن ترامب يسعى لاستنفاد كافة المسارات الدبلوماسية لتجنب حرب شاملة لا تحظى بشعبية داخلية أو إقليمية.
شكوك إسرائيلية عميقة
في المقابل، أعرب مسؤولون إسرائيليون عن شكوكهم العميقة في إمكانية إحداث خرق حقيقي قبل انتهاء المهلة الجديدة. ويرون أن تمسك طهران بمواقفها العلنية، خاصة فيما يتعلق بفك الحصار البحري، يقابله تشدد أميركي حيال البرنامج النووي الإيراني، مما يجعل هذا التمديد مجرد تأجيل لمواجهة باتت في نظر الكثيرين "حتمية".
ضغوط داخلية وخارجية
هذا التذبذب في الجداول الزمنية، الذي بات سمة لسياسة ترامب في التعامل مع الملف الإيراني، يعكس حجم الضغوط الداخلية والخارجية. فبينما يترقب فريقه للأمن القومي إشارة البدء لشن ضربات تستهدف بنية الطاقة الإيرانية، تواصل الوساطات الإقليمية، وعلى رأسها الباكستانية، محاولاتها لترميم "جسور الثقة" المنهارة بين واشنطن وطهران، في سباق مع زمن ينتهي عند عتبة الأحد.
ويأتي هذا التمديد بعد أيام من التصريحات المتبادلة بين الجانبين، حيث هددت واشنطن مراراً باتخاذ إجراءات عسكرية إذا لم تتراجع طهران عن برنامجها النووي، في حين أكدت إيران أنها لن تتنازل عن حقوقها النووية. ويبقى الأحد المقبل موعداً حاسماً قد يحدد مسار العلاقة بين البلدين، سواء نحو التهدئة أو التصعيد.



