تصعيد إيراني في هرمز: هجومان على سفن تجارية قبالة عمان ومياه إيران
تصعيد إيراني في هرمز: هجومان على سفن تجارية

تشهد منطقة مضيق هرمز تصعيداً عسكرياً جديداً، حيث أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) اليوم الأربعاء عن تعرض سفينتين تجاريتين لهجمات مسلحة في حوادث منفصلة، مما يعكس تدهوراً في الأوضاع الأمنية مع اقتراب انتهاء الهدنة الرسمية مساء اليوم.

تفاصيل الهجوم الأول قبالة عمان

وقع الحادث الأول على بعد 15 ميلاً بحرياً شمال شرقي سلطنة عمان، حيث أبلغ قبطان سفينة حاويات عن اقتراب زورق حربي تابع للحرس الثوري الإيراني وإطلاقه النار بكثافة. أسفر الهجوم عن إلحاق أضرار جسيمة بغرفة القيادة، لكن الطاقم نجا من الإصابات. وتشير المصادر إلى أن السفينة كانت في مهمة تجارية روتينية قبل أن تتعرض لهذا الهجوم غير المبرر.

الحادث الثاني غرب إيران

لم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، إذ أعلن الجيش البريطاني عن واقعة ثانية وصفت بـ "الغامضة" لسفينة شحن تعرضت لإطلاق نار أثناء مغادرتها المياه الإيرانية، وتحديداً على بعد 8 أميال بحرية غرب إيران. وأفاد طاقم السفينة الثانية بأنه تم إيقافهم في عرض البحر بعد تعرضهم للنيران، مؤكدين أنهم بانتظار تعليمات إضافية. ولم تُسجل أضرار مادية في هذه الواقعة حتى الآن.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خلفية التصعيد

تأتي هذه الهجمات بعد أيام قليلة من احتجاز واشنطن للسفينة الإيرانية "توسكا"، مما يشير إلى أن طهران بدأت بتنفيذ "مفاجآتها" التي لوحت بها وكالة "تسنيم" مؤخراً. ويرى مراقبون أن استهداف غرف القيادة في السفن التجارية يمثل تكتيكاً إيرانياً جديداً لتعطيل الملاحة دون إغراق السفن بالكامل، وهو ما يضع الأساطيل الدولية المتواجدة في المنطقة أمام اختبار حقيقي لحماية ممرات الطاقة العالمية قبل ساعات من انتهاء الهدنة رسمياً مساء اليوم.

يذكر أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وتشهد المنطقة توترات متصاعدة بين إيران والقوى الغربية، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي