تقرير أممي يكشف: شبكة إمداد عابرة للحدود من كولومبيا إلى الكفرة تدعم ميليشيا دقلو في السودان
تقرير أممي يكشف شبكة إمداد عابرة للحدود لدعم ميليشيا دقلو

تقرير أممي يكشف: شبكة إمداد عابرة للحدود من كولومبيا إلى الكفرة تدعم ميليشيا دقلو في السودان

كشف تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة عن شبكة إمداد معقدة وعابرة للحدود، تحولت من خلالها الأراضي الليبية إلى قاعدة ارتكاز لوجستية وعسكرية كبرى لدعم قوات الدعم السريع في حربها ضد الجيش السوداني. وأشار التقرير إلى أن هذه الشبكة تمتد من أدغال كولومبيا إلى رمال الكفرة الليبية، مما يسلط الضوء على التدفقات اللوجستية الإقليمية التي تغذي الصراع المستمر منذ أبريل 2023.

دور ليبيا في تسهيل العمليات العسكرية

أماط التقرير اللثام عن مشاركة فاعلة لكتيبة "سبل السلام" التابعة للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، في تسهيل عمليات نقل الأسلحة والوقود والمقاتلين الأجانب عبر مدينة الكفرة الاستراتيجية. ووفقاً للبيانات الاستقصائية، برزت مدينة الكفرة الواقعة في المثلث الحدودي بين ليبيا والسودان وتشاد كمركز إدارة عملياتي رئيسي.

استغلت قوات الدعم السريع مطار المدينة والقواعد الجوية القريبة كنقاط عبور لمقاتلين "مرتزقة" من الجنسية الكولومبية. هؤلاء المتعاقدون العسكريون، الذين خضع بعضهم لعقوبات أميركية سابقة، لا يقتصر دورهم على القتال الميداني فقط، بل يمتد ليشمل:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • تشغيل تقنيات متطورة مثل الطائرات من دون طيار (Drones).
  • استخدام أنظمة المدفعية الحديثة.
  • إدارة العمليات الجوية في المطارات الخاضعة لسيطرة قوات حميدتي.

تأثيرات أمنية وإنسانية خطيرة

أشار خبراء الأمم المتحدة إلى أن مسار الإمداد الليبي وفر لقوات الدعم السريع قدرة على المناورة والتقدم نحو منطقة "العوينات" الحدودية، رغم الغارات الجوية التي شنها الجيش السوداني داخل الأراضي الليبية في محاولات متكررة لقطع خطوط الإمداد. هذا التنسيق الميداني أدى، بحسب التقرير، إلى هشاشة أمنية واضحة في جنوب ليبيا، حيث تحولت المنطقة إلى سوق مفتوحة لأنشطة مثل:

  1. تعديل المركبات العسكرية.
  2. تهريب الوقود والعتاد تحت غطاء مجموعات مسلحة محلية.

وفي حين تنفي قوات الدعم السريع رسمياً استعانتها بمقاتلين أجانب أو تورطها في عمليات تجنيد عابرة للحدود، تؤكد الوقائع الميدانية الموثقة أممياً أن الصراع السوداني بات يتغذى على تدفقات لوجستية إقليمية. هذه التدفقات تساهم بشكل مباشر في إطالة أمد المواجهة وتعميق الأزمة الإنسانية، التي وصفت بأنها الأشد وطأة في القارة الأفريقية حالياً.

يخلص التقرير إلى أن تقاطع المصالح العسكرية الإقليمية يشعل جبهات السودان، مما يزيد من تعقيد المشهد ويؤثر على استقرار المنطقة بأكملها. وتستمر الجهود الدولية لمراقبة هذه التطورات ومواجهة التحديات الأمنية والإنسانية الناجمة عنها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي