الزيدي يشدد على إبعاد العراق عن الصراع الإقليمي ويتوعد الفصائل المسلحة
الزيدي يتوعد الفصائل المسلحة بإجراءات عقابية

أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، خلال اتصالاته مع قادة تحالف «الإطار التنسيقي» الحاكم، على ضرورة إبعاد البلاد عن الصراع الإقليمي الدائر بين إيران وإسرائيل. وشدد على أن الحكومة لن تسمح لأي فصيل مسلح باستخدام الأراضي العراقية كساحة للصراع، حتى في حال عودة الولايات المتحدة إلى المشاركة المباشرة في المواجهة إلى جانب إسرائيل.

اتصالات مكثفة لاحتواء التصعيد

كشف مصدر حكومي مطلع لـ«عكاظ» أن الاتصالات التي يقودها الزيدي ما زالت مستمرة وتشمل قيادات فصائل رئيسية وأخرى تعمل تحت مسميات حركية أو واجهات تنظيمية مختلفة مرتبطة بفصائل معروفة على الساحة العراقية. وأوضح المصدر أن رئيس الوزراء شدد على تجنب القيام بأي تحرك عسكري أو أمني من شأنه إدخال العراق في دائرة الصراع الإقليمي، مؤكداً أن الحكومة تنظر بجدية بالغة إلى أي محاولة لزج البلاد في المواجهة الدائرة.

إجراءات عقابية صارمة

وحسب المصدر، فإن الضغوط التي تمارسها الحكومة وصلت إلى حد التلويح باتخاذ إجراءات قانونية وأمنية صارمة بحق أي جهة مسلحة تقدم على تنفيذ عمليات أو تحركات يمكن أن تؤدي إلى توسيع نطاق الحرب أو استخدام الأراضي العراقية في الصراع. وأكد أن هذا الحراك يحظى بدعم واسع من غالبية القوى المنضوية ضمن الإطار التنسيقي التي تؤيد سياسة النأي بالعراق عن تداعيات المواجهة الإقليمية ومنع تحول أراضيه إلى ساحة لتبادل الرسائل العسكرية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصعيد عسكري متجدد بين إيران وإسرائيل

عاد التصعيد العسكري مجدداً بين إيران وإسرائيل، حيث أعلنت الأخيرة رصد وإطلاق دفعات من الصواريخ الإيرانية باتجاه أراضيها، فيما أكد الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدتين جويتين إسرائيليتين. وفي المقابل، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات على أهداف عسكرية ومنظومات دفاع جوي ومنشآت داخل إيران.

ويأتي هذا التطور في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث تسعى الحكومة العراقية إلى الحفاظ على استقرار البلاد ومنع انزلاقها إلى حرب إقليمية قد تكون لها عواقب وخيمة على الأمن الوطني والاقتصاد العراقي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي