هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية يتسبب في حريق بمستودع نفط روسي
أعلنت السلطات الروسية، يوم السبت، اندلاع حريق في مستودع نفط بمدينة أوست-لابينسك الواقعة في جنوب روسيا، وذلك إثر هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية خلال الليل. وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف هي المسؤولة عن الهجوم.
وذكرت غرفة العمليات الإقليمية في كراسنودار أنه تم إجلاء 60 شخصًا من المباني المجاورة بعد أن تسبب الهجوم في اندلاع حريق في المنشأة. وأضافت السلطات أنه وفقًا للتقارير الأولية، لم تقع إصابات، وتم نشر 167 فردًا و54 قطعة من المعدات لاحتواء الحريق.
وقال زيلينسكي إن الطائرات المسيرة الأوكرانية ضربت مستودع النفط كجزء مما وصفه بـ"العقوبات بعيدة المدى" لكييف، حيث وصلت إلى حوالي 500 كيلومتر داخل منطقة كراسنودار الروسية. كما ادعى أن الطائرات المسيرة الأوكرانية قطعت حوالي 1000 كيلومتر إلى منطقة سانت بطرسبرغ في روسيا، مستهدفة ترسانات بحرية ومنشأة عسكرية في كرونشتادت.
وفي منطقة لينينغراد، اندلع حريق منفصل في منشأة تابعة لوزارة الدفاع الروسية في منطقة لومونوسوفسكي، وفقًا لحاكم المنطقة ألكسندر دروزدنكو. وقال حاكم سانت بطرسبرغ ألكسندر بيغلوف إن المنطقة تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة "واسع النطاق"، بينما أبلغ عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ما لا يقل عن 10 طائرات مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة الروسية خلال الليل.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها أسقطت 376 طائرة مسيرة أوكرانية عبر مناطق متعددة، بما في ذلك فوق البحر الأسود وبحر آزوف وشبه جزيرة القرم ومنطقة أبخازيا الانفصالية في جورجيا. في المقابل، قالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا أطلقت 272 طائرة مسيرة خلال الليل، وادعت أنه تم اعتراض 249 منها. وأشارت إلى أن 19 ضربة أصابت 11 موقعًا، بينما سقط حطام الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها في 13 منطقة أخرى.
وكتب زيلينسكي على منصة إكس: "لقد حان الوقت لإنهاء هذه الحرب. لكن حاكم روسيا يريد الاستمرار في القتال". ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من الادعاءات التي قدمها الجانبان.



