إسرائيل تقتل شابًا فلسطينيًا في الضفة بعد يوم من مقتل 9 في غزة
إسرائيل تقتل شابًا فلسطينيًا في الضفة وغزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الجمعة، مقتل شاب فلسطيني يبلغ من العمر 18 عامًا برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. وأفادت الوزارة في بيان أنها تلقت بلاغًا عن "استشهاد الشاب هيثم عز الدين عمر حميدة (18 عامًا) برصاص الاحتلال في قرية بيتين" شمال شرق رام الله. وأضافت الوزارة أن جثمان الشاب محتجز لدى السلطات الإسرائيلية.

قصف متواصل في غزة رغم الهدنة

يأتي هذا الحادث بعد يوم من غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل تسعة فلسطينيين على الأقل في مدينة غزة، وفق ما أعلن مستشفى الشفاء الذي استقبل الجثث. وقعت الغارات في أربعة مواقع منفصلة بمدينة غزة، وأشار المستشفى إلى أن الضحايا شملوا امرأتين وطفلين. وأظهرت لقطات لإحدى الغارات فجوة كبيرة في الطابق العلوي لمبنى سكني، حيث مزق الانفجار الجدران الداخلية ونشر متعلقات ملطخة بالدماء في الغرفة وفي الشارع.

وقال وليد شعير، عم أحد القتلى، وسط بكاء العائلة على جثث الضحايا في المستشفى: "يقولون إن الحرب توقفت، لكن الحرب لم تتوقف. كل ليلة هناك قتل، ولدينا شهداء. كل ليلة، في الصباح، في المساء، وفي الليل، هذا القتل مستمر بالنسبة لنا".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حصيلة القتلى تتجاوز 936 منذ وقف إطلاق النار

تواصل القوات الإسرائيلية شن غارات جوية متكررة وإطلاق النار على الفلسطينيين بالقرب من المناطق العسكرية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 936 شخصًا منذ سريان وقف إطلاق النار، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. وتعتبر الأمم المتحدة والوكالات المستقلة هذه الأرقام موثوقة بشكل عام.

في سياق متصل، احتجزت السلطات الليبية 11 ناشطًا دوليًا كانوا يحاولون لفت الانتباه إلى الحصار الإسرائيلي على غزة، وذلك لأكثر من أسبوع أثناء محاولتهم الوصول إلى القطاع برًا. وذكرت وسائل إعلام ليبية أن الناشطين احتجزوا بتهمة دخول البلاد بطريقة غير قانونية وعدم حيازة التصاريح اللازمة. وأكد منظمو "أسطول الصمود العالمي" أن جميع المشاركين كانوا بحوزتهم تأشيرات سارية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي