توافد جموع الحجاج إلى المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة بعد إتمامهم مناسك الحج لهذا العام، وذلك وسط منظومة تشغيلية وخدمية متكاملة سخّرتها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة؛ لتمكين ضيوف الرحمن من أداء الصلاة في المسجد النبوي في أجواء يسودها الأمان والطمأنينة والسكينة.
انسيابية الحركة في ساحات المسجد النبوي
شهدت ساحات المسجد النبوي وأروقته انسيابية في حركة الحشود وتدفق الزوار، مدعومة بخطط تنظيمية وميدانية تهدف إلى تسهيل حركة الدخول والخروج، وإدارة الكثافات البشرية عند مداخل المسجد بقسمي الرجال والنساء وفي الروضة الشريفة، بما يضمن راحة المصلين والزوار ويعزز جودة الخدمات المقدمة لهم.
الخدمات التشغيلية والإرشادية
وفرت الهيئة حزمة من الخدمات التشغيلية والإرشادية، شملت خدمات التوجيه المكاني، ومراكز الاستعلامات، والإجابة عن استفسارات الزوار بعدة لغات، وتفعيل اللوحات الإرشادية الإلكترونية، إلى جانب الخدمات الرقمية والتوعوية التي تسهم في إثراء تجربة الزائر وتعريفه بالمرافق والخدمات المتاحة داخل المسجد النبوي وساحاته.
خدمات سقيا زمزم والنظافة
وتواصل الفرق الميدانية أعمالها على مدار الساعة لتوفير سقيا مياه زمزم ضمن برنامج السقيا الذي يشمل توزيع حافظات المياه والكاسات في أرجاء المسجد النبوي، إضافة إلى المحافظة على جاهزية مرافق المسجد وتنفيذ أعمال النظافة والتطهير، إلى جانب تقديم الخدمات المساندة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن حصولهم على الخدمات اللازمة بكل يسر وسهولة.
جهود المملكة لخدمة ضيوف الرحمن
تأتي هذه الجهود ضمن منظومة متكاملة من الخدمات التي تُنفذ خلال موسم ما بعد الحج، تأكيدًا على ما توليه المملكة من عناية واهتمام بضيوف الرحمن، وحرصها على توفير أفضل الخدمات والرعاية للحجاج والزوار، بما يمكنهم من أداء الصلاة في المسجد النبوي في بيئة آمنة ومريحة.



