قاضٍ أمريكي يمنع ترامب من إضافة اسمه لمركز كينيدي ويوقف خطط الإغلاق
قاضٍ يمنع ترامب من إضافة اسمه لمركز كينيدي

أصدر قاضٍ فيدرالي أمريكي حكماً يمنع الإغلاق المؤقت لمركز جون إف كينيدي للفنون الأدائية، الذي كان مقرراً لإجراء تجديدات تستمر لسنوات، واعتبر أن مجلس إدارة المركز انتهك القانون عندما أضاف اسم الرئيس دونالد ترامب إلى هذا المعلم التاريخي.

تفاصيل الحكم القضائي

قضى القاضي كريستوفر كوبر، المعين من قبل الرئيس الديمقراطي باراك أوباما، بأن تصويت مجلس إدارة المركز في 16 مارس لإغلاق المنشأة كان "غير مدروس ويبدو محكوماً مسبقاً" دون مراعاة الالتزامات القانونية. وأضاف كوبر في رأيه المكون من 94 صفحة أن المجلس "تجاوز حدوده القانونية" بإضافة اسم ترامب بشكل أحادي، مؤكداً أن "الكونغرس هو من أطلق اسم كينيدي على المركز، ولا يمكن لأحد سواه تغييره".

إزالة اسم ترامب

أمر القاضي الجهات المعنية بإزالة اسم ترامب من واجهة المبنى وأي مواد رسمية، مثل اللوحات الرقمية أو المادية، خلال أسبوعين. كما أوقف خطط الإدارة التي كانت تهدف لبدء الأعمال في يوليو ولمدة عامين تقريباً.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود الفعل

اعتبرت النائبة الديمقراطية جويس بيتي، العضو في مجلس الإدارة بحكم منصبها في الكونغرس، الحكم انتصاراً كبيراً. وقالت في بيان: "حكم اليوم يؤكد بحق أن جهود هذه الإدارة لإعادة تسمية المركز وإغلاقه لا أساس لها من القانون. مركز كينيدي مؤسسة تنتمي للشعب الأمريكي، وليس لدونالد ترامب".

من جانبه، أشار ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال" إلى تخليه عن معركته لتجديد المركز، مقترحاً نقل السيطرة إلى الكونغرس. وكتب: "ما لم أكن حراً في فعل ما أفعله أفضل من أي شخص آخر، لإعادة هذه المؤسسة جسدياً ومالياً وفنياً، فلا اهتمام لدي بمواصلة رحلة قد تكون بلا جدوى".

خلفية القضية

منذ تأسيس المركز كنصب تذكاري حي للرئيس جون إف كينيدي، كانت السلطة التنفيذية تشرف على مجلس الأمناء بينما كان الكونغرس مسؤولاً عن الاعتمادات السنوية. وقد شهد المركز تحت رئاسة ترامب تغييرات كبيرة في البرامج والقيادة، مما أدى إلى تراجع مبيعات التذاكر وانسحاب كبار الفنانين، وهو ما اعتبره البعض دافعاً لرغبة الإدارة في الإغلاق المؤقت.

وأشار القاضي كوبر إلى أن تصويت المجلس على الإغلاق كان "محكوماً مسبقاً"، مستشهداً بتصريحات مات فلوكا، المسؤول عن المركز، التي أظهرت استعداده للإغلاق الكامل قبل أشهر من إعلان ترامب. وأضاف القاضي: "تأكيد الرئيس ترامب أن الإغلاق سيكون خاضعاً لموافقة المجلس هو ادعاء أجوف، حيث اعترف لاحقاً أنه 'فات الأوان' لمشاركة المجلس".

أعرب موظفون سابقون عن مخاوف جدية من أن الإغلاق سيؤدي إلى إيجاد فنانين بديلين وعدم عودتهم، وصعوبة استبدال الموظفين ذوي الخبرة، وجفاف الجماهير والمتبرعين.

أعلن مركز كينيدي عزمه استئناف الحكم، مؤكداً ثقته في أن المحكمة ستؤيد قرار المجلس بالاعتراف بمساهمات ترامب التاريخية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي