أكمل حجاج بيت الله الحرام وصولهم إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، الإثنين، في أجواء إيمانية مفعمة بالروحانيات، استعدادًا ليوم الوقوف بعرفة، الذي يمثل ذروة مناسك الحج السنوية.
كفاءة عالية في تنظيم الحشود
شهدت مداخل مشعر منى مستوى عاليًا من كفاءة تدفق الحشود، مع مراقبة ميدانية من مختلف القطاعات الأمنية والصحية والخدمية، التي حشدت إمكانياتها لاستقبال الحجاج وتقديم الرعاية اللازمة لهم منذ لحظة وصولهم إلى المخيمات المخصصة.
يوم التروية.. مرحلة محورية
يُعتبر يوم التروية مرحلة رئيسية في مناسك الحج، حيث يتوجه الحجاج إلى منى لقضاء اليوم والليلة فيها اتباعًا لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قبل التوجه عند فجر اليوم التاسع من ذي الحجة، الثلاثاء، إلى صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم. وفي وقت سابق من يوم الإثنين، وصل الحجاج واستقروا في منى لقضاء يوم التروية.
خدمات متكاملة للحجاج
رصدت وزارة الحج والعمرة، من خلال فرقها الميدانية ومراكزها التشغيلية، وصول الحجاج إلى مخيمات منى وجودة الخدمات المقدمة، بما في ذلك السكن والإطعام والإرشاد وخدمات الدعم، بالتنسيق مع جميع الجهات ضمن منظومة الحج. وواصلت مراكز نُسُك للرعاية، التابعة لوزارة الحج والعمرة، دعم الحجاج في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عبر 38 مركزًا وأكثر من 160 موقعًا خدميًا.
فرق ميدانية متعددة اللغات
قدمت الفرق الميدانية، التي تتحدث أكثر من 11 لغة، أكثر من 180 ألف خدمة حتى الآن، تشمل الإرشاد والمساعدة وخدمات الترجمة الفورية ومعالجة البلاغات والمساعدات الإنسانية في مواقع الحجاج. وأدى آلاف الحجاج صلواتهم المفروضة في مسجد الخيف بمنى، في أجواء روحانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وسط خدمات متكاملة قدمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.



