تتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يبحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع كبار مستشاريه للأمن القومي سيناريوهات العودة إلى الخيار العسكري، وسط تقارير أميركية تحدثت عن استعدادات لتنفيذ ضربات محتملة ضد طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالتزامن مع تحركات باكستانية للوساطة بين الجانبين.
عمليات عسكرية محتملة
كشفت تقارير أميركية أن اجتماع ترامب تناول تطورات المحادثات مع إيران والخيارات المطروحة في حال تعثر المفاوضات، فيما أكدت مصادر أن الجيش الأميركي يرفع جاهزيته لاحتمال تنفيذ عمليات عسكرية جديدة دون صدور قرار نهائي حتى الآن. وشارك في الاجتماع نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الحرب بيت هيغسيث ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف إلى جانب مسؤولين كبار في البيت الأبيض، وفق ما نقلته قناة العربية.
ضغوط على المسار الدبلوماسي
وبحسب المصادر، أبلغ ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه يمنح المسار الدبلوماسي فرصته الأخيرة، لكنه بات أكثر ميلاً للخيار العسكري إذا استمر الجمود، كما عدّل البيت الأبيض برنامج الرئيس الأميركي ليبقى في واشنطن بسبب تطورات الملف الإيراني.
جهود الوساطة الباكستانية
في المقابل، تواصل باكستان جهود الوساطة عبر زيارة قائد الجيش الجنرال عاصم منير إلى طهران، بينما يبحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع مسؤولين باكستانيين مقترحات لخفض التصعيد، رغم استمرار الخلافات حول تخصيب اليورانيوم والعقوبات ومضيق هرمز.
وتظل المنطقة في حالة ترقب حذر، حيث تترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية تطورات الساعات المقبلة، وسط مخاوف من انزلاق الأمور نحو مواجهة عسكرية قد تكون لها تداعيات واسعة على الشرق الأوسط والعالم.



