أطلق قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، تهديداً جديداً للولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً أن أي هجوم عسكري جديد على إيران لن يقتصر على منطقة الشرق الأوسط، بل سيتجاوز حدودها. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في طهران، حيث شدد على أن الحرب المقبلة ستكون شاملة وستشمل مناطق جغرافية أوسع بكثير مما يعتقده البعض.
تحذيرات من حرب شاملة
أوضح اللواء سلامي أن الحرس الثوري يمتلك القدرة على الرد بقوة على أي عدوان، وأن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لمواجهة أي تهديدات. وأضاف أن استراتيجية الدفاع الإيرانية تقوم على الردع، وأن أي خطأ في الحسابات من قبل واشنطن قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.
التوترات المتصاعدة بين طهران وواشنطن
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات متزايدة بين إيران والولايات المتحدة، خاصة مع استمرار الخلافات حول الملف النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المشددة. وقد شهدت الفترة الأخيرة تبادلاً للاتهامات بين الجانبين، مع تحذيرات من احتمالية نشوب صراع عسكري.
من جانبه، أكد قائد الحرس الثوري أن إيران لن تتردد في الدفاع عن مصالحها الوطنية، وأن أي هجوم أمريكي سيواجه برد قاسٍ. وأشار إلى أن الحرس الثوري طور قدراته الصاروخية والطائرات المسيرة بشكل كبير، مما يجعله قادراً على استهداف أي نقطة في المنطقة.
ردود فعل دولية
أثارت تصريحات سلامي ردود فعل متباينة على المستوى الدولي. فبينما حذرت بعض الدول من خطورة التصعيد، دعت أخرى إلى ضبط النفس والحوار. وفي واشنطن، لم يصدر تعليق رسمي فوري من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع، لكن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن الولايات المتحدة تتابع التطورات عن كثب.
يذكر أن العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تشهد توتراً منذ عقود، وتزايدت حدة الخلافات بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018 وإعادة فرض العقوبات. وفي المقابل، كثفت إيران أنشطتها النووية وأجرت مناورات عسكرية متكررة.



