كشفت مصادر خاصة في محافظة الجوف اليمنية عن تمسك الشيخ القبلي المعتقل لدى ميليشيا الحوثي، حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، بموقفه الرافض للخروج من معتقله في صنعاء قبل استعادة جميع الأموال والممتلكات التابعة للمرأة المعروفة باسم ميرا، والتي تقول إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
تفاصيل الموقف
وبحسب المعلومات وفقًا لموقع المشهد اليمني، فقد أبلغ الشيخ الحزمي قيادات حوثية بشكل مباشر بأنه لن يقبل بأي وساطة أو تسوية جزئية، مطالبًا بإعادة كامل الحقوق المصادرة، ملوحًا بخيار إعدامه علنًا في ميدان السبعين بصنعاء خلال عيد الأضحى إذا لم تُنفذ مطالبه.
ونقل المصدر عن الحزمي قوله: “إما إعادة كل ما يخص ربيعتي كاملًا دون نقص.. أو أخرجوني يوم عرفة إلى ميدان السبعين واشنقوني أمام الناس”.
خلفية القضية
يأتي هذا التطور في ظل استمرار احتجاز الحزمي لدى الحوثيين منذ فترة، حيث تتعلق القضية بممتلكات ميرا التي تطالب بها، والتي يقول الشيخ إنها مصادرة من قبل الميليشيا. ويرفض الحزمي أي حلول وسطية، متمسكًا باستعادة كل ما يخصها دون أي نقصان.
وتشير المصادر إلى أن الحزمي يخوض معركة قانونية وقبلية لاستعادة الحقوق، معتبرًا أن التنازل الجزئي غير مقبول، ومستعدًا للموت في سبيل تحقيق العدالة. وتتابع الأوساط القبلية في اليمن هذه القضية باهتمام، وسط توقعات بتصاعد التوتر بين الحوثيين والقبائل في الجوف.



