كشفت مصادر سودانية أن القائد المنشق بشارة الهويرة وصل إلى الخرطوم، اليوم الجمعة، مع عدة قادة عسكريين آخرين، بعد انشقاقه عن قوات الدعم السريع قبل نحو أسبوعين.
تفاصيل الانشقاق
أكدت المصادر أن الهويرة كان قبل انشقاقه يشغل منصب مسؤول العمليات العسكرية الأول بمحور منطقة بارا في شمال كردفان. وأفادت بأن القيادي المنشق، الذي يحمل الجنسية التشادية، كان قد انضم مبكراً للقتال مع الدعم السريع واستجلب قوات من دولة تشاد.
موجة انشقاقات
يأتي انشقاق مسؤول العمليات العسكرية بمحور بارا عن الدعم السريع في ظل موجة انشقاقات ضربت قوات الدعم السريع مؤخراً. ففي شهر أبريل الماضي، أعلن النور آدم المعروف بـ "النور القبة" مغادرته وقواته مواقعهم في شمال دارفور والانضمام إلى الجيش السوداني. كما أعلن أبو عاقلة كيكل، أحد أبرز قيادات الدعم السريع في ولاية الجزيرة، تعاونه مع الجيش السوداني، في خطوة شكلت حالة لافتة بسبب نفوذه الميداني وسط السودان. بدوره، أعلن القيادي علي رزق المعروف بـ "السافانا" مؤخراً انشقاقه عن الدعم السريع.
امتداد المعارك
منذ استعادة الجيش السيطرة على ولايات وسط السودان وشرقه، وإحكام قوات الدعم السريع قبضتها على كامل إقليم دارفور في الغرب وبعض أجزاء الجنوب، امتدت المعارك لتشمل إقليم كردفان الواقع بينهما وولاية النيل الأزرق في جنوب شرقي السودان على الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان.
يذكر أن الحرب في السودان تتواصل منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.



