إيران تدرس ردًا أمريكيًا عبر وساطة باكستانية وترامب يحذر من مفترق طرق
إيران تدرس ردًا أمريكيًا وترامب يحذر من مفترق طرق

تدرس إيران ردًا أمريكيًا جديدًا نُقل عبر وساطة تقودها باكستان، في وقت يصف فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحادثات مع طهران بأنها في مفترق طرق خطير، حيث تتجه الأمور إما نحو اتفاق ينهي الحرب أو استئناف الضربات العسكرية.

الوساطة الباكستانية

أعلنت إيران أنها تدرس ردًا أمريكيًا جديدًا في إطار جهود الوساطة التي تقودها باكستان لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط. وقد استقبلت طهران وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، مما يعكس أهمية هذه الوساطة.

تصريحات المسؤولين

صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قائلاً: "تلقينا وجهات نظر الجانب الأمريكي وندرسها حالياً. حضور وزير الداخلية الباكستاني هو لتسهيل تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

من جانبه، أدلى ترامب بتصريحات متضاربة منذ إعلانه التراجع عن قرار استئناف الضربات لإتاحة الوقت للمفاوضات. وأكد على أهمية الحصول على "الإجابات الصحيحة"، محذرًا من أن الأمور قد "تسوء بسرعة" إذا لم تتح الفرصة لتحقيق ذلك.

تحذيرات متبادلة

حذرت إيران، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، من أن واشنطن "تسعى لبدء حرب جديدة وانتزاع استسلام طهران". في المقابل، ذكر ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع إيران قد يوفر "الكثير من الوقت والطاقة والأرواح"، مؤكدًا إمكانية حدوث ذلك "بسرعة كبيرة أو في غضون أيام".

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث يترقب الجميع نتائج هذه الوساطة الباكستانية التي قد تحدد مسار العلاقات بين البلدين في المستقبل القريب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي