كشف الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أمام الكونجرس أن مدرسة البنات التي قُصفت في مدينة ميناب الإيرانية كانت تقع داخل موقع إيراني نشط لإطلاق صواريخ كروز، واصفاً التحقيق بأنه معقد، بعدما رجّح تحقيق أولي مسؤولية القوات الأمريكية عن الهجوم الذي أودى بحياة 168 طفلاً.
تفاصيل الشهادة أمام الكونجرس
قال الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في شهادته أمام الكونجرس اليوم الثلاثاء، إن التحقيق الذي يجريه الجيش الأمريكي بشأن قصف مدرسة بنات في إيران يعتبر معقداً نظراً لموقع المدرسة داخل قاعدة نشطة لإطلاق صواريخ كروز. وأضاف أن المدرسة كانت تقع في منطقة عسكرية حساسة، مما زاد من صعوبة تحديد ملابسات الحادثة.
التحقيق الأولي والمسؤولية
أفادت وكالة رويترز بأن تحقيقاً داخلياً أولياً أجراه الجيش الأمريكي أشار إلى أن القوات الأمريكية هي على الأرجح المسؤولة عن تدمير مدرسة البنات في مدينة ميناب، مما دفع وزارة الدفاع (البنتاجون) إلى رفع مستوى التحقيق. وأكدت المصادر أن التحقيق الجاري يهدف إلى تحديد ما إذا كان الهجوم ناتجاً عن خطأ في تحديد الهدف أم أنه جاء ضمن عمليات استهداف مشروعة.
الخسائر البشرية
يُذكر أن الهجوم وقع في 28 فبراير، أول يوم للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وأسفر عن مقتل 168 شخصاً، معظمهم من الفتيات، وفقاً لمصادر إيرانية. وأثار الحادث موجة غضب دولية، حيث طالبت منظمات حقوقية بإجراء تحقيق مستقل وشفاف. وأكدت السلطات الإيرانية أن المدرسة كانت مدنية بالكامل، وأن استهدافها يعتبر جريمة حرب.
ردود الفعل الدولية
على الصعيد الدولي، دعت الأمم المتحدة إلى تحقيق شامل في الحادثة، بينما أعربت عدة دول عن صدمتها إزاء استهداف المدنيين. وفي السياق نفسه، أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن التحقيق قد يستغرق أسابيع، وأن النتائج الأولية ستُعلن فور الانتهاء منها.



