انطلقت اليوم في العاصمة المصرية القاهرة أعمال القمة العربية الطارئة، التي دعا إليها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك لبحث التطورات المتسارعة في القضية الفلسطينية والتصعيد الإسرائيلي الخطير في قطاع غزة والقدس المحتلة.
مشاركة واسعة ومباحثات مكثفة
شهدت القمة مشاركة واسعة من قادة الدول العربية، حيث حضرها رؤساء وملوك وأمراء، إضافة إلى وزراء الخارجية وممثلين عن المنظمات الإقليمية والدولية. وتتركز المباحثات حول سبل وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية له، وإحياء عملية السلام وفقاً للقرارات الدولية.
أبرز الملفات المطروحة
- وقف إطلاق النار: بحث آليات الضغط لوقف فوري وشامل لإطلاق النار في غزة.
- القدس والمقدسات: التأكيد على دعم صمود المقدسيين وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
- المساعدات الإنسانية: تنسيق الجهود لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة لأهالي غزة.
- المبادرة العربية للسلام: إعادة تفعيل المبادرة العربية للسلام كأساس لحل عادل وشامل.
مواقف عربية موحدة
أكدت الكلمات الافتتاحية للقادة العرب على وحدة الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم. وشددوا على أن السلام العادل والشامل لا يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
دعوات للتحرك الدولي
دعا القادة العرب المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني. كما طالبوا بإجراء تحقيق دولي في جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال.
ومن المتوقع أن تصدر عن القمة قرارات مهمة، تشمل تشكيل لجنة وزارية عربية لمتابعة التطورات، وتكليف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتحرك على المستوى الدولي لحشد الدعم للقضية الفلسطينية.



