أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الاثنين، تأجيل ضربة عسكرية كانت مقررة ضد إيران، مستجيباً لطلب قادة دول خليجية طالبت بمزيد من الوقت لاستكمال مساعي التسوية الدبلوماسية.
تفاصيل التأجيل والطلب الخليجي
وقال ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض: "أجّلتها لفترة قصيرة، آملاً أن تكون إلى الأبد، إذ نجري محادثات مكثفة مع إيران وسنرى نتائجها". وكشف أن قادة السعودية وقطر والإمارات ودولاً أخرى طلبوا منه تأجيل الضربة يومين أو ثلاثة أيام، معربين عن تفاؤلهم باقتراب التوصل إلى اتفاق يحول دون حصول إيران على سلاح نووي.
المواقف الإيرانية والأمريكية
تأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات متصاعدة، إذ تتمسك طهران بمواقفها المتشددة، فيما يسعى ترامب إلى تجنب ارتفاع أسعار النفط الناجم عن تصعيد عسكري جديد في منطقة الخليج. وكانت قوات أمريكية تستعد لشن غارات جديدة، غير أن الجانبين أعلنا رفض مقترحات التسوية الأخيرة؛ إذ وصفت واشنطن العرض الإيراني المُقدَّم عبر وساطة باكستانية بأنه يفتقر إلى التزامات جدية، بينما رفضت طهران بدورها المطالب الأمريكية المتعلقة بتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتعليق برنامج التخصيب.
تأثير اقتصادي
على الصعيد الاقتصادي، شهدت أسواق النفط والأسهم تذبذباً حاداً، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 1.4%، فيما تعافى مؤشر S&P 500 من خسائره جزئياً في ختام تداولات متقلبة. ويأتي هذا الانخفاض في أسعار النفط نتيجة تراجع حدة التوترات العسكرية، مما يمنح الأسواق فرصة للاستقرار مؤقتاً.
ويبقى السؤال حول ما إذا كانت المهلة الدبلوماسية ستثمر اتفاقاً يرضي الطرفين، أم أن التصعيد العسكري سيعود بقوة بعد انتهاء الأيام القليلة المتفق عليها.



