تفقّد الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، مساء اليوم، مدينة حجاج البر في مدينة بريدة، للاطلاع على الاستعدادات والخدمات المقدّمة لحجاج بيت الله الحرام القادمين عبر المنافذ البرية. وقد استفاد من خدمات هذه المدينة منذ انطلاق أعمالها أكثر من 6100 حاج.
جولة تفقدية شاملة
اطّلع أمير القصيم، خلال الجولة، على المرافق والخدمات المقدّمة للحجاج، واستمع إلى شرحٍ من مسؤولي الجهات الحكومية المشاركة عن البرامج التشغيلية والخطط المعتمدة لاستقبال ضيوف الرحمن. كما تم التأكيد على تأمين سبل الراحة والخدمات المتكاملة لهم، بما يحقّق تطلعات القيادة الرشيدة في خدمة حجاج بيت الله الحرام وتيسير رحلتهم الإيمانية.
إشادة بالجهود الوطنية
أكد سمو أمير منطقة القصيم أن ما تقدّمه المملكة العربية السعودية من جهود عظيمة لخدمة ضيوف الرحمن يأتي امتدادًا لنهج القيادة الرشيدة، وحرصها الدائم على العناية بالحجاج وتوفير أعلى مستويات الخدمة والرعاية لهم. وقال سموه: "نحمد الله ونشكره الذي أنعم على هذه البلاد وقيادتها الرشيدة بخدمة ضيوف الرحمن، وتتسابق جميع القطاعات الأمنية والخدمية لنيل هذا الشرف العظيم الذي تفتخر به هذه البلاد المباركة".
شكر للقطاعات الحكومية
وأضاف: "أشكر جميع القطاعات الحكومية من الجهات الأمنية والخدمية التي تتسابق للمشاركة في مدينة الحجاج، وشرف خدمة ضيوف الرحمن، سائلًا الله أن يتقبّل منهم مناسكهم".
تنامي المشاركة الحكومية
أشار سمو أمير منطقة القصيم إلى تنامي مشاركة الجهات الحكومية في مدينة الحجاج عامًا بعد عام، مبينًا أن ذلك يعكس روح التكامل والرغبة الصادقة في خدمة الحجاج. وقال: "كان عدد الجهات الحكومية المشاركة في مدينة الحجاج قبل سنوات أقل من 20 جهة، وفي هذا العام أصبح العدد قرابة 30 جهة، وهذا دليل على رغبة الجميع في خدمة ضيوف الرحمن وتقديم جميع التسهيلات لهم".
اهتمام القيادة بالحجاج
نوّه سموه بما يحظى به الحجاج والمعتمرون من دعم واهتمام مباشر من القيادة الحكيمة، مؤكدًا أهمية التكامل بين مختلف الجهات الحكومية والخدمية لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم.



