أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لسلامة النقل، الكابتن طيّ بن عبدالرحمن الشمري، أن موافقة مجلس الوزراء على النموذج الاسترشادي لمذكرة التفاهم بين المركز ونظرائه في الدول الأخرى تعكس ما يحظى به قطاع النقل من دعم واهتمام من القيادة، بما يعزز حضور المملكة الدولي في مجالات سلامة النقل، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون وتبادل الخبرات مع الجهات النظيرة حول العالم.
نموذج استرشادي
ورفع الشمري شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بمناسبة صدور هذه الموافقة. وأوضح أن اعتماد النموذج الاسترشادي سيمكن المركز من توسيع شراكاته الدولية، وتعزيز التعاون الفني والمعرفي، والاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب العالمية في مجال سلامة النقل، إضافة إلى تبادل المعلومات والخبرات الفنية بما يسهم في رفع كفاءة أعمال المركز وتعزيز مستويات السلامة في مختلف أنماط النقل.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا للدعم الذي يحظى به المركز لتمكينه من أداء مهماته واختصاصاته، والمساهمة في تطوير منظومة سلامة النقل في المملكة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وأكد الشمري أن هذه الموافقة ستسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي في مجال سلامة النقل، وفتح قنوات تعاون جديدة مع المنظمات الدولية المتخصصة.
يذكر أن المركز الوطني لسلامة النقل يعمل على تطوير معايير السلامة في جميع أنماط النقل، بما في ذلك النقل الجوي والبري والبحري، من خلال إجراء التحقيقات في الحوادث وتقديم التوصيات الوقائية. وتأتي هذه الموافقة في إطار الجهود المستمرة لتحقيق أهداف رؤية 2030 في تعزيز السلامة والجودة في قطاع النقل.



