أعربت وزارة الخارجية السعودية عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري المستمر في المنطقة، ودعت إلى استعادة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز. جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة يوم الثلاثاء، حثت فيه على ضرورة خفض التصعيد وضبط النفس وتجنب أي توترات عسكرية إضافية.
دعم الجهود الدبلوماسية
أكدت الوزارة في بيانها على أهمية دعم جهود الوساطة التي تقودها باكستان، بالإضافة إلى المبادرات الدبلوماسية الأوسع الرامية إلى التوصل لحل سياسي يمنع المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. وشددت على ضرورة إعادة الملاحة البحرية في مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي، كما كانت عليه قبل 28 فبراير الماضي، وضمان مرور السفن بشكل آمن ودون عوائق.
موقف السعودية الثابت
جددت السعودية موقفها الثابت بشأن الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي من خلال الحوار والمشاركة الدبلوماسية. وأكدت أن الحلول السلمية هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة، داعية جميع الأطراف إلى التعاون من أجل خفض التوتر وحماية المصالح المشتركة.
يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة تهدد أمن الملاحة في أحد أهم الممرات المائية العالمية، حيث يمر عبر مضيق هرمز نحو ثلث إمدادات النفط العالمية. وأكدت الرياض أن حرية الملاحة تمثل أولوية قصوى لضمان استقرار الأسواق العالمية وأمن الطاقة.



