كشفت القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) عن فقدان اثنين من أفراد الجيش الأمريكي خلال مشاركتهما في مناورات الأسد الأفريقي 2026 في المغرب، بالقرب من منطقة التدريب في كاب درعة، قرب مدينة طانطان.
وأعلنت أفريكوم في بيان صادر اليوم الأحد أن الجانبين الأمريكي والمغربي، بالإضافة إلى أطراف أخرى مشاركة في المناورات، بادروا فوراً بإطلاق عمليات بحث وإنقاذ منسقة شملت قدرات برية وجوية وبحرية. وأشار البيان إلى أن الحادثة لا تزال قيد التحقيق، في حين تتواصل عمليات البحث.
وانطلقت في 27 أبريل مناورات الأسد الأفريقي 2026، وهو أكبر تمرين سنوي مشترك تقوده القيادة الأمريكية في أفريقيا. وتقام المناورات في أربع دول هي: غانا والمغرب والسنغال وتونس، وفق بيان أفريكوم.
وشارك نحو 5 آلاف عنصر من أكثر من 40 دولة، إضافة إلى أكثر من 30 شركة صناعات دفاعية أمريكية، في أنشطة تهدف إلى اختبار قدرات الحرب المستقبلية في عدة مواقع خلال الفترة من 27 أبريل إلى 8 مايو 2026.
ويُنفذ التمرين بواسطة قوة المهام للجيش الأمريكي في جنوب أوروبا-أفريقيا، ويهدف إلى تعزيز القدرات الأمنية الجماعية لكل من الولايات المتحدة والدول الأفريقية وحلفائها الدوليين. كما يختبر التدريب قدرة القوات على تنفيذ انتشار سريع والعمل في بيئات تهديد متعددة المجالات، وفق ما ذكر بيان أفريكوم.



